التغيير : سونا أعلن، المتحدث باسم الجيش الحكومي السوداني، عن منع قواته لكتيبة تتبع، لنائب رئيس جنوب السودان السابق رياك مشار، من دخول الاراضي السودانية وتجريد بعض افرادها من اسلحتهم.

وقال، العقيد الصوارمي خالد سعد، ان قوة تقدر بحوالي كتيبة مشاة من أبناء النوير توغلت إلى داخل الحدود السودانية قبالة منطقة هجليج، الخميس الماضي، وهي في حالة هروب بعد تقدم الجيش الشعبي لدولة جنوب السودان نحو مدينة بانتيو .

وقال الصوارمي فى تصريح لسونا من جانبنا كقوات مسلحة تعاملنا مع هذه القوة بكل الحسم فتم تجريد أربعة وخمسين فرداً منهم من أسلحتهم وعوملوا معاملة لاجئين ، بينما انسحبت بقية القوة إلى داخل دولة الجنوب بعد أن رفضت التجريد وتم طردها.

وأضاف نؤكد أن أراضينا الآن خالية من أي قوات أجنبية وأن القانون الدولي هو سبيلنا في التعامل مع أي حالات مماثلة”.

 

وظلت الخرطوم تحتفظ لسنين طويلة بعلاقات جيدة مع رياك مشار الذي شغل منصب مساعد للرئيس البشير في الفترة بين ( 97 – 2003م) قبل عودته من جديد للحركة الشعبية.

 

ويري مراقبون ان الخرطوم حريصة علي الإحتفاظ بعلاقات قوية مع رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت غير ان اجهزة استخباراتها تتمتع كذلك بعلاقة قوية مع مجموعات قبيلة (النوير) المسلحة منذ مطلع التسعينيات.

 

وكانت الخارجية السودانية قد كررت نفيها اكثر من مرة لخبر اوردته وكالات انباء عالمية علي لسان الوزير علي كرتي وذكر فيه ان الخرطوم وجوبا اتفقا علي نشر قوات مشتركة في مناطق البترول وهو ماكان سيجعل من الخرطوم طرفا في الصراع الجنوبي اذا ثبت صحته.