التغيير : سونا سميَّ، حزب المؤتمر الوطنى الحاكم، كلاً من نائب رئيس المجلس الوطني د.عيسي بشري الذى كان امينا لامانة اسيا بقطاع العلاقات الخارجية، وبدريه سليمان التى كانت امينا للامانة العدلية ، وسيد الخطيب، كنواب لرئيس القطاع السياسي د.حسبو محمد عبد الرحمن.

ووفقاً لامين الاعلام والناطق باسم الحزب ياسر يوسف فقد تولى د.مصطفى عثمان اسماعيل الامانة السياسية، واسندت بقية امانات القطاع السياسي لرئيس لجنة التشريع بالمجلس الوطني الفاضل الحاج سليمان كامين للامانة العدلية ، ونقل صلاح الدين ونسي من الشباب الى امانة العاملين بدلا عن صلاح مصطفى الذي كلف بتولى رئاسة قطاع الفكر والثقافة.

ودمجت قرارات التعديلات، وفقاً لوكالة الانباء الحكومية (سونا) امانتي المنظمات والعمل الطوعي ليتولاها عمار عبد الرحمن باشري الامين السابق للعمل 

وتم بموجب ما أُعلن من تعديلات تكليف نائب امين الشباب حامد ممتاز ليكون امينا للشباب بدلا عن صلاح ونسى ، فيما اسندت امانة الطلاب الى مامون حسن بدلا لجمال محمود الذي عين وزيرا بمجلس الوزراء، وابقى الحزب على امينة المراة انتصار ابونجمه في موقعها . 

وتاتي التعديلات في سياق تعديلات شملت الكثير من المواقع التنفيذية بالدولة واطاحت بما يسمي بالحرس القديم المنتمي للحركة الاسلامية بقيادة علي عثمان محمد طه، عوض الجاز، د.نافع، احمد ابراهيم الطاهر.

غير ان معظم من تم تعيينهم ظلوا يشغلون لسنين طويلة مقاعد قيادية في الحزب.

في سياقٍ ذي صلة، اشار الناطق باسم الحزب ياسر يوسف الى مُضي المؤتمر الوطني قدما وزيادة وتيرة استعداداته للانتخابات المقبلة.

واوضح يوسف، بعد ختام اول اجتماع للامانة السياسية، الاحد، أن (الوطني) بدأ الاستعداد مبكرا للانتخابات من خلال محورين ، الاول داخلي وينطلق من مرحلة اعادة البناء حيث كشف عن حملات تعبئة لقواعد الحزب بالمركز والولايات، فيما يتركز المحور الخارجي على الحوار مع الشركاء السياسيين حول خيارات الانتخابات وآلياتها ومواعيدها .

واعتبر يوسف أن قضية اصلاح الخدمة المدنية واحدة من القضايا التي ظل (الوطني) ينادي بها لقناعته بأن وجود خدمة مدنية قوية يساعد في مجابهة التحديات، واشار إلى انها واحدة من الوسائل التي تساعد في عملية الاصلاح، مبينا أن المؤتمر الوطني سوف يتشاور فيها مع القوى السياسية ثم ترفع التوصيات الى “المكتب القيادي لاتخاذ القرار بشأنها”.

وبينما اعلن حزب المؤتمر الوطني ان اعداد عضويته تتجاوز الثمانية ملايين عضو، يري معارضون ان مصير الحزب بات رهيناً بوجوده في السلطة وان “اي تغيير قادم سيكون الحزب اول ضحاياه”.

وشهد الحزب الاشهر الماضية خروج عدد من عناصره القيادية بينهم امينه العام الاول د.غازي صلاح الدين الذي اسس مع مجموعة من قيادات واعضاء المؤتمر الوطني السابقين حزبا جديدا باسم (الاصلاح الآن).