التغيير : الخرطوم يزور السودان، اليوم الثلاثاء، وزير الدولة للشئون الأفريقية بوزارة الخارجية البريطانية، مارك سيموندز، في زيارة يلتقي خلالها عدد من المسئولين بالدولة

وكان الوزير البريطاني قد زار السودان مطلع اكتوبر الماضي اثناء التظاهرات العنيفة التي كانت تعم العاصمة الخرطوم وعدداً آخر من المدن.
 
وتعهد خلال تلك الزيارة بالمساعدة في إعفاء السودان للتغلب على أزمة الديون الخارجية، بما في ذلك تعزيز سبل استفادة الخرطوم من الفرص المتاحة لإعادة جدولة الديون لدى نادي باريس للدول الدائنة الكبرى.

وأوضح، الناطق الرسمي بإسم الخارجية، السفير أبوبكر الصديق، الاثنين، في تصريحات صحفية، أن زيارة المسئول البريطاني تأتي في إطار الإهتمام المشترك للبلدين “بتطوير علاقاتهما الثنائية والتواصل والتشاور السياسي والتعاون في القضايا الدولية المطروحة”.

وأشار، الناطق الرسمي، إلي إهتمام بريطانيا بالتعاون مع السودان في “القضايا المتوائمة مع إرث البلدين في المجالات المختلفة”، حسب تعبيره.
ووجه ناشطون انتقادات للوزير البريطاني الذي زار السودان اثناء “عمليات قتل واعتقالات واسعة شهدها في سبتمبر واكتوبر من العام الماضي”.
 
وتجاهل الوزير البريطاني الاحداث بالخرطوم ولم يوجه انتقادات للحكومة السودانية .
ووقعت شركات بريطانية اتفاقات للتعدين عن الذهب في مناطق بشرق وشمال السودان.
 
ووفقاً للـ (الجزيرة نت) فقد أثار تعهد بريطانيا بمساعدة السودان للتغلب على أزمة ديونه الخارجية، بما في ذلك تعزيز سبل استفادته من الفرص المتاحة لإعادة جدولة ديونه بنادي باريس للدول الدائنة الكبرى، تساؤل متابعين عن “كيفية وأهداف هذه المساعدة”.