التغيير : الخرطوم وصف، وزير الدولة بالخارجية البريطانية، مارك سايموندز الدور الذي لعبه السودان حيال الاحداث الجارية في دولة جنوب السودان بالبناء وقال ان بلاده والسودان يتفقان علي الحل السياسي للازمة في دولة الجنوب.

وقال الوزير سايموندز في بيان اصدره قبيل زيارته للسودان التي بدات الثلاثاء انه سوف يتبادل الاراء مع حكومة السودان حول الخطوات التي يجب اتباعها لايقاف العنف ووضع نهاية للازمة الانسانية في دولة الجنوب .


وبحث، على كرتي وزير الخارجية السوداني مع مارك سيموندز، ، العلاقات السودانية – البريطانية ، والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك خاصة تطورات الأوضاع في جنوب السودان ، وأفريقيا الوسطى والصومال .

وعبر سيمون، وفقا لوكالة (سونا) عن تقديره للدور الإيجابي الذي يلعبه السودان في إعادة بناء أجهزة الدولة الصومالية واستعداد الحكومة البريطانية للتعاون مع السودان في تلك الجهود .
 

وأكد الوزير البريطاني، حرص بلاده على إقامة علاقات متينة مع السودان استناداً على الروابط التاريخية القوية بينهما، مشيراً إلى أن التعاون الثقافي والأكاديمي بين البلدين شهد تطوراً إيجابياً في الفترة الماضية .
 

وبحث الاجتماع الدور الذي يمكن أن تلعبه بريطانيا في إعفاء ديون السودان في ظل الاتفاق الذي تم بين السودان وجنوب السودان على التحرك المشترك لتحقيق ذلك الهدف ، واستيفاء السودان لشروط مبادرة الهيبك .

وكان الوزير البريطاني قد زار السودان مطلع اكتوبر الماضي اثناء التظاهرات العنيفة التي كانت تعم العاصمة الخرطوم وعدداً آخر من المدن .

وتعهد خلال تلك الزيارة بالمساعدة في إعفاء السودان للتغلب على أزمة الديون الخارجية، بما في ذلك تعزيز سبل استفادة الخرطوم من الفرص المتاحة لإعادة جدولة الديون لدى نادي باريس للدول الدائنة الكبرى.

وتجاهل الوزير البريطاني الاحداث بالخرطوم ولم “يوجه انتقادات للحكومة السودانية” .

ووقعت شركات بريطانية اتفاقات للتعدين عن الذهب في مناطق بشرق وشمال السودان.

ووفقاً للـ (الجزيرة نت) فقد أثار تعهد بريطانيا بمساعدة السودان للتغلب على أزمة ديونه الخارجية، بما في ذلك تعزيز سبل استفادته من الفرص المتاحة لإعادة جدولة ديونه بنادي

باريس للدول الدائنة الكبرى، تساؤل متابعين عن “كيفية وأهداف هذه المساعدة”.