التغيير : smc قال، جهاز الأمن والمخابرات، انه تمكن بالمناطق الحدودية المتاخمة لولاية كسلا من ضبط (500) جوال دقيق وكمية من القمح والذرة، إضافة إلى كمية من الجازولين وزيت الطعام وكميات من المشروبات الغازية وبطاريات السيارات كانت تتجه لخارج السودان.

وقال، مصدر مسؤول بجهاز الأمن والمخابرات بالولاية في تصريح لـ(smc)  إن المضبوطات كانت في طريقها لخارج البلاد لبعض دول الجوار، موضحاً أنه تم ضبط كميات من الخمور المستوردة سعى المهربون لإدخالها للبلاد.

وأشار المصدر إلى أن المضبوطات كانت محملة في باص للركاب إضافة إلى شاحنة لوري وعدد (2) بوكس تم وضعها بطريقة يصعب كشفها.

ويحشد جهاز الامن وقوات مكافحة التهريب اعدادا ضخمة من افرادهم لمنع عمليات التهريب بالحدود الشرقية، ومع ذلك فإن عمليات التهريب لم تتوقف.

ويري مراقبون ان فشل الاجهزة الامنية في مكافحة التهريب يعود لانتشار الفساد وسط افرادها وتلقيها للرشاوي من المهربين.

وترتبط شبكات التهريب التي يدير معظمها منتمين لقبيلة (الرشايدة) البدوية بعلاقات قوية مع الاجهزة العسكرية والامنية وتقوم بالكثير من العمليات لمصلحتها.

وتعمل شبكات التهريب في انشطة اخري مثل تجارة السلاح والإتجار بالبشر والتنقيب عن الذهب.

وقامت الشهر الماضي بعمليات قطع للطريق القومي واطلاق للرصاص علي بصات سفرية في خطوة عدها مراقبون مؤشراً علي توتر العلاقة بين عصابات التهريب والاجهزة الامنية.