التغيير : وكالات قال، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إيفان سيمونوفيتش، إنه يتم تجنيد أطفال في القتال الدائر بجنوب السودان، كما تحدث عن وقوع مجازر واسعة وعمليات نهب، معتبرا أنه من الضروري أن يحاسب المسؤولون عن انتهاكات حقوق الإنسان.

وصرح مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إيفان سيمونوفيتش أن أطفالا مجندين يشاركون في المعارك في جنوب السودان حيث ترتكب مجازر واسعة.

وقال، سيمونوفيتش للصحافيين، خلال زيارة لجنوب السودان إن “المعلومات التي تصل إلينا تتحدث عن مجازر واسعة وإعدامات خارج إطار القضاء ودمار على نطاق واسع وعمليات نهب وتجنيد أطفال.

وأضاف “تبلغنا بأن العديد من الجنود الأطفال جندوا من قبل ما يسمى بالجيش الأبيض”، ميليشيا إثنية “النوير” التي ينتمي إليها مشار الناشطة في ولاية جونقلي شرقا، إلى جانب القوات الموالية لنائب الرئيس السابق.

واعتبر سيمونوفيتش من الضروري أن يحاسب المسؤولون عن انتهاكات حقوق الإنسان.

وتابع قائلا “في الأسابيع المقبلة سنكشف التقارير الأولية” للتحقيق.

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الشهر الماضي الفصائل المسلحة من أن تحقيقا سيفتح في الاتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وأعلن صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن لديه معلومات ذات مصداقية تفيد بمشاركة أطفال في النزاع” الدائر منذ 15 ديسمبر بين قوات الرئيس سلفا كير وخصمه نائبه السابق رياك مشار.

واليونيسف التي نشرت بيانا حول الامر لم تعط تفاصيل إضافية خصوصا حول عدد الأطفال.