التغيير : وكالات أعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات المصرية، المستشار نبيل صليب، أمس السبت، نتيجة الاستفتاء على الدستور، بعد أن جرى التصويت عليه يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين. وقال إن 98.1 في المائة صوتوا بـ (نعم)، وإن عدد المشاركين في الاقتراع غير مسبوق.

وقال المستشار صليب، رئيس اللجنة العليا للانتخابات، إن عدد المشاركين في الاستفتاء بلع 20613677 ناخبا، بما نسبته 38.6 في المائة من عدد الناخبين البالغ إجماليه 53423485 ناخبا، وإن نسبة من قالوا نعم بلغت 98.1 في المائة.

 

وشدد صليب على أن العدد الكبير للمشاركين في الاستفتاء لا سابق له من قبل، مشيرا إلى أن عدد من أشرفوا على الاستفتاء بلغ 15560 قاضيا، و116918 معاونا، في 352 لجنة عامة و30317 لجنة فرعية و146 لجنة وافدين.

 

وأضاف أن الاستفتاء الأخير هو أعلى رقم لمشاركة الناخبين وأعلى نسبة للتصويت، مقارنة بمن شاركوا في دستور 2012 حيث كان عدد الناخبين 17 مليون ناخب بنسبة 32.9 في المائة.

 

في إتجاهٍ آخر، تلقت جماعة الإخوان المسلمين في مصر ضربة جديدة بفقدانها السيطرة على مجلس نقابة المهندسين، عقب إعلان اللجنة القضائية العليا المشرفة على الجمعية العمومية الطارئة للنقابة العامة للمهندسين، سحب الثقة من المجلس الذي هيمنت عليه الجماعة.

 

وكانت الجمعية العمومية قد انعقدت أول من أمس للتصويت على سحب الثقة من المجلس والنقيب. وقالت اللجنة المشرفة على الانتخابات إن عدد المصوتين بنعم على سحب الثقة بلغ 8887 صوتا، في مقابل 6886 صوتوا بـ(لا).

 

وتعد نقابة المهندسين من أكبر النقابات المهنية في البلاد حيث يقدر عدد أعضائها بنحو 600 ألف مهندس.

 

وفقدت الجماعة الشهر الماضي السيطرة علي نقابة الاطباء بعد خسارتها للانتخابات، لتغادر بذلك مقاعد قيادة النقابة التي ظلت تسيطر عليها 30 عاما.