التغيير : الخرطوم تحولت الذكري الأولي لرحيل الفنان السوداني الذائع الصيت محمود عبد العزيز الي ما يشبه المظاهرة السياسية عندما هتف عدد من الشباب المشاركين بشعارات تنادي بالحرية والحياة الكريمة.

ورصدت ” التغيير الالكترونية” هتافات بعض الشباب  وهم يقولون ” حرية. . حرية بجانب هتافات اخري تمجد الفنان الراحل علي شاكلة ” الجان ملك السودان.
وتدافع المئات من الأشخاص الذين يغلب عليهم فئة الشباب للمشاركة في أحياء ذكري فنانهم المحبوب في نادي الضباط بالخرطوم حيث امتلأت مدرجات المسرح بالكامل منذ وقت مبكر مما حدا بالعشرات من الواصلين بالعودة بعد ان تعذر عليهم الدخول.
وكان لافتا الانتشار الأمني الكثيف الذي أحاط بالشوارع المؤدية الي مقر الاحتفال.

حيث انتشرت وحدات من شرطة مكافحة الشغب والأجهزة الأمنية الاخري وسط مخاوف من تكرار احداث استقبال جثة الفنان الراحل بمطار الخرطوم عندما اندفع المئات الي داخل مطار الخرطوم وتوقف الحركة تماماً بسبب جيوش الشباب الذي كان يستقبل الجثمان القادم من المملكة الأردنية الهاشمية.

واستطاع الفنان الشاب والذي يطلق عليه لقب الحوت ان يؤسس من جديد للأغنية الشباب معيدا الملايين من الشعب السوداني الي الاستماع للغناء بعد محاولات السلطة الحاكمة في السودان التأثير عليه ومحاولة التقليل من سطوته الهائلة وسط الشباب.
وتقول والدته فائزة محمد طاهر ان هنالك تجاهلا رسميا للفنان وأسرته الصغيرة أثناء حياته وبعد مماته.
وتوفي الفنان محمود عبد العزيز في يناير من العام الماضي بعد صراع مرير مع المرض. وترك العشرات من الأغاني والملايين من المعجبين الذين مازالوا يرددون أغانيه التي تعبر عن أحلامهم وأمانيهم واحباطاتهم.