التغيير : الخرطوم – نهر النيل أقرَّ، مساعد رئيس الجمهورية ونائب رئيس المؤتمر الوطني، البروفيسور إبراهيم غندور، بوجود ازمة في السلع الأساسية خاصة الخبز والمحروقات وبتقصير حكومته في توفيرها.

 ويعتبر هذا اول إعتراف رسمي رفيع المستوي بوجود ازمة في السلع الاساسية، حيث ظل المسؤولون الحكوميون ينفون بإستمرار وجود ازمة في توفرها ويحملون التجار وضعف وسائل الحركة والترحيل المسؤولية عن إنعدام السلع الاساسية.

وكان الحديث يدور باستمرار في الاعوام الماضية عن إرتفاع اسعار السلع وليس توفرها.

وقال غندور، الذي كان يخاطب الاربعاء لقاءً مع قيادات حزبه بولاية نهر النيل إن “الحكومة ماضية في معالجة آثار الأزمة”.
واضاف : “ نعترف بوجود أزمة، ولن نخجل منها أو نتوارى عنها، وسنعمل على محاسبة أنفسنا ابتداء قبل أن يحسابنا الآخرون”، حسب تعبيره.

وتعاني معظم ولايات السودان والعاصمة الخرطوم من ندرة وغياب للسلع الاساسية ومن ضمنها المحروقات والخبز والغاز وهو ماينعكس علي كافة مناحي الحياة.

وشهدت بعض مناطق الخرطوم ومدينة ودمدني تظاهرات محدودة الايام الفائتة 

وتوقع خبراء ان الازمة في جنوب السودان سيكون لها إنعكاساتها السلبية علي الاقتصاد السوداني الذي يعاني اساساً من إفتقاده لمصادر دخل حقيقية ويبدو علي حافة الإنهيار.

في السياق، وجه نائب والى الخرطوم وزارة المالية والاقتصاد وشؤون المستهلك “بتكثيف الرقابة على وكلاء توزيع الدقيق والافران ومحطات تقديم الخدمات البترولية على مستوى الولاية”.

وطالب النائب وفقاً لوكالة (سونا) بتذليل العقبات التى تواجه عملية وصول الخدمات الضرورية للمواطن، مؤكداً على اهمية وجود دليل يشتمل على المعلومات الاساسية لموقف الامدادات النفطية بالمحطات وحركة المواصلات والدقيق .

 فيما كشف، وزير المالية بولاية نهر النيل، علي أحمد حامد، عن حزمة من الإجراءات الاقتصادية لضبط عمليات انسياب السلع المدعومة التي تشهد ندرة في بعض مدن الولاية وقال إن الأجهزة المختصة تعمل على انسياب السلع عبر غرفة عمليات “لمتابعة الموقف على مدار الساعة وإيجاد المعالجات الفورية”.