التغيير : آخر لحظة وجه، القيادي في المؤتمر الوطني و سفير السودان السابق بليبيا، حاج ماجد سوار، انتقادات حاده لوزير الخارجية علي كرتي ووصف الوضع في الوزارة بالمرتبك.

واتت تصريحات القيادي الشاب، الذي كان احد امراء المجاهدين في فترة الحرب الاهلية، علي خلفية اقالته العام الماضي من موقعه كسفير للسودان في ليبيا بعد إنتقاده لزيارة وزير الخارجية المصري للسودان.

 وقال سوار، أن أوضاعه مازالت مُعلقة حتى الآن، وأنه لا يدري هل “مازال سفيراً في الخارجية أم لا؟”، وكشف عن إنقطاع صلته بالوزارة منذ اقالته.

وحملَّ قيادة الوزارة مسؤولية إبعاده واعتبر إعفاءه بهذه الطريقة “إهانة لشخصه”.

وقال إنه تلمس عدم رغبة الوزير في خدماته بالوزارة وإستدل على ذلك بتوزيع عدد من السفراء الذين انقضت مهامهم على إدارات بالوزارة عدا شخصه، واضاف “لم يطلب مني حتى الحضور للوزارة، وهذا يؤكد أن الوزارة باتت زاهدة في أن أكون جزءاً منها”. 
وأشار سوار إلي ان أربعة سفراء – لم يسمهم – أبدوا رأياً صريحاً في زيارة وزير الخارجية المصري للخرطوم وهو ذات الأمر الذي أعفي بسببه على خلفية انتقاده تلك الزيارة من خلال رسالة بعث بها للوزير كرتي.

وتولي سوار عددا من المواقع داخل حزب المؤتمر الوطني والجهاز التنفيذي بينها وزارة الشباب والرياضة، وظل واحداً من رموز المجموعات الجهادية داخل حكومة البشير وممثلاً لهم.