التغيير: دارفور قتل المواطن أحمد ابكر قليل ( 24 عاما ) رمياً برصاص مليشيات حكومية مسلحة تتبع للحكومة في منطقة قارسيلا بمحلية وادي صالح بوسط دارفور وأصيب شقيقه الزاكي ابكر قليل 35 سنة  بطلق ناري سبب له جروحا خطيرة،

وذكر شهود عيان لصحيفة التغيير الإلكترونية أن  أثنين من عناصر المليشيا يرتدون الزي العسكري (أبو طيرة) هاجما في حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا يوم الاربعاء الماضي  أثنين من المزارعين داخل مزرعتهما عندما كانا يعملان في ري المزرعة عبر البابور، وقال الشاهد ان المهاجمين اطلقا النار علي المزارعين مما ادى لاصابتهما بجراح خطيرة نقلا الي المستشفي في قارسيلا لتلقي العلاج الا ان احدهم فارق الحياة متأثراً بجراحه أمس الخميس، وان ذوي القتيل فتحوا بلاغا بالحادث لدي الشرطة الا أن الشرطة لم تتمكن من القبض على الجناة حتى الآن حسب الشاهد.

ومنذ أن اندلعت الحرب في دارفور في العام 2003 قتل مئات الآلاف من الأشخاص وشرد الملايين من منازلهم وظلوا يعيشون في مخيمات نزوح ولجوء في دارفور ودول الجوار. 

وما زال الإقليم حتى الآن يعاني من معضلات أمنية متفاقمة تتمثل في أعمال القتل والاغتصاب والسلب والنهب، التي لم تسلم منها حتى بعثة حفظ السلام في الإقليم (اليوناميد) التي فقدت  أكثر من 50  من جنودها منذ إنشائها في العام 2007.

وقد أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر البشير ووزير دفاعه عبد الرحيم محمد حسين ووالي جنوب كردفان السابق أحمد هارون وقائد مليشيا الجنجويد علي كوشيب على خلفية ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الحرب الدائرة في الاقليم بين الحكومة المتحالفة مع مليشيات الجنجويد والحركات المسلحة ، أضيفت إليها لاحقا اتهامات بالإبادة الجماعية. وقد رفضت الخرطوم بشكل مطلق التعامل مع المحكمة الجنائية.