التغيير: عمار عوض  سخر الأمين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان من التصريحات التي أطلقت مؤخراً حول اعتزام البشير  إعلان مفاجأة للسودانيين،  وأعتبر عرمان أن قيادة الدولة الحديثة وبناء المجتمعات لاتعتمد على المفاجآت مثل عروض السيرك،

فيما كشف عن تخلص النائب الأول للبشير بكري حسن صالح من موظفين كبار في القصر الجمهوري من أنصار علي عثمان ونافع علي نافع ، في غضون ذلك  أكد عرمان استزاف قوات الجبهة الثورية لـ (60%) من استعدادات النظام للحملة الصيفية وتدمير 9 متحركات عسكرية في مناطق العمليات في كردفان والنيل الأزرق.

 وقال الأمين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان في حوار صحفي تلقت ” التغيير” نسخة منه ” أن قيادة الدولة الحديثة وبناء المجتمعات لاتعتمد على المفاجآت مثل عروض السيرك” وأضاف ” لم نسمع بان كارتر نفسه قد فاجأ الشعب الامريكي او رئيس وزراء بريطانيا او فرنسا فالشعوب هي التى تنتخب قادتها وفق برامج تحاسبهم عليها وهي صاحبة الحق الاصيل ،

وأضاف عرمان: أن المفاجأة القادمة لن تخرج عن محاولات النصب والاحتيال والخداع لتفادي تغيير حقيقي نرى انه قادم لامحالة ، وقيادة المؤتمر الوطني تسابق الزمن في البحث عن حيل واساليب ماكرة تمكنها من استغلال شعار التغيير وتوظيفه ضد التغيير ولمصلحة اعادة انتاج النظام القديم”، وتساءل عرمان عن أسباب رفض البشير ”  مجرد فتح الباب داخل حزبه للحوار ومناقشة قضايا الاصلاح والتغيير و فصل القيادات التى طرحت ذلك؟  وقال ” اذا لم يسمح البشير بالحديث والحوار لحسن عثمان رزق وغازي صلاح الدين فكيف يسمح بذلك للمعارضين من خارج حزبه ؟ هذا نصب واحتيال ،  واعتبر أن البشير  دجن  الحركة الاسلامية صاحبة الانقلاب “، ورأى أن ” المطلوب ليس المفاجآت بل الاعتراف بالازمة والاتفاق على طريق لحلها مع كافة الشركاء الوطنيين “،

وفي ذات السيق كشف عرمان عن ”  تطور جديد في اليومين الماضيين نقل  الصراع الى مرحلة جديدة “، وأوضح أن  النائب الاول الجديد بكري حسن صالح يعاونه وزير الدفاع اتخذ قرارات تخلصوا بموجبها من موظفين كبار في القصر الجمهوري ومرافق اخرى من الموالين لعلي عثمان ونافع على نافع في تطور جديد للصراع ،  

وعلى صعيد العمل العسكري قال عرمان ” في الشهر الماضي تم تدمير 9 متحركات عسكرية في شمال وجنوب كردفان والنيل الازرق، تشكل اكثر من 60% من استعدادات النظام لحروبه الصيفية” وأشار إلى أن النظام   استخدم في معركة طروجي الاخيرة حوالي 511 عربة محملة بالمدافع وهزم بخسائر كبيرة في الارواح والمعدات وفي معركة ملكن بالنيل الازرق الحقت به خسائر كبيرة وفقد معدات استراتيجية”، وكشف عرمان عن معلومات موثوقة باعتراف  قائد مليشيات النظام التى اتت من دارفور في جبال النوبه (حميدتي) بأن الجبهة الثورية كبدته خسائر كبيرة وأنه عائد الى دارفور وينتظر ترحيل الاعداد الكبيرة من الجرحى في قواته واعطائه الاموال التى وعد بها” ، كما أن حميدتي لن يشارك في الهجوم الجديد الذي يعد له عبدالرحيم محمد حسين، بل ذكر ان الهجوم القادم اذا فشل فان النظام لايملك اى قوة مقاتلة الا في الخرطوم” وعلى صعيد المفاوضات قال عرمان ”  تلقينا دعوة لانعقاد المفاوضات من الالية الرفيعه في الخامس من فبراير القادم في اديس ابابا”، وأردق قائلاً”  موقفنا التفاوضي واضح، وهو  وقف الحرب عبر معالجة الازمة الانسانية من النيل الازرق الى دارفور وحل سياسي شامل بمشاركة كافة القوى السياسية والمجتمع المدني “.