التغيير : خاص تحصلت (التغيير الالكترونية) علي معلومات مؤكدة بان اكثر من ثمانية الآف مقاتل -  من عرب غرب افريقيا واقليم دارفور -  عبروا الحدود السودانية لليبيا عبر طائرات، بتمويل قطري، للقتال بجانب الكتائب الاسلامية، في المعارك الدائرة حالياً بالجنوب الليبي.

في وقتٍ إلتقي فيه الرئيسان السوداني والليبي علي هامش القمة الافريقية، بجانب زيارة لافتة قام بها وزير الداخلية السوداني للمنطقة الحدودية مع ليبيا الاربعاء.

وبحث الرئيس السوداني عمر البشير الاربعاء مع رئيس الوزراء الليبي على زيدان بمقر إقامته بأديس أبابا، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها .
 
وقال وزير خارجية السودان علي كرتي لوكالة السودان للانباء ( سونا) أن لقاء البشير وزيدان تناول تعزيز العلاقات المشتركة في كافة المجالات الاقتصادية والاستثمارية بما يخدم مصالح البلدين.

 وأشار كرتي إلى أن علاقات السودان وليبيا وصلت مدى ممتاز خاصة “بجهة تأمين الحدود المشتركة” ، واضاف : “اللقاء تناول القضايا المشتركة بالمنطقة”.

في السياق ذاته، زار وزير الداخلية السوداني، عبد الواحد يوسف، الاربعاء، المنطقة الحدودية المشتركة مع ليبيا.

وقال في تصريحات صحفية إن زيارته جاءت بهدف الوقوف على أوضاع القوات المشتركة الموجودة بمنطقة كرم التوم الحدودية بين الولاية الشمالية ومصر وليبيا  “باعتبارها إحدى الثغورالهامة بالبلاد” .

وجدد وزير الداخلية حرص وزارته على توفير احتياجات هذه القوات حتى تتمكن من أداء دورها على الوجه الأكمل للحد من عمليات التهريب والحركات المسلحة وتأمين حركة التجارة البرية بين السودان ومصر وليبيا.

وكان الرئيس البشير قد إعترف في العام 2011م وبعد شهور من سقوط حكم العقيد القذافي ان السودان كان له دور كبير في الإطاحة بنظامه، وكشف عن دعمهم المعارضة الليبية بالاسلحة والذخائر، فيما تاكد اشتراك قواته في السيطرة علي مدن ليبية.

واشتدت المعارك الاسابيع الماضية في محيط مدينة (سبها) جنوب ليبيا بين قوات موالية للنظام السابق من جهة وقوات موالية للجماعات الاسلامية والحكومة الليبية من جهةٍ اخري.

وفي وقت سابق من يوم الاربعاء اكد مصدر محلي لوكالة فرانس برس الوصول الوشيك لتعزيزات وهي وحدات من الجيش ومجموعات من الثوار السابقين وفدوا بشكل خاص من مصراتة (شمال غرب)  في مسعى لاعادة النظام في المنطقة.

وتحصلت (التغيير الالكترونية) علي معلومات مؤكدة بان التعزيزات المتوجهة لجنوب ليبيا من اجل القضاء علي اتباع القذافي، دخل اغلبها عبر السودان.

وقالت مصادر من اقليم دارفور ان “حوالي ثمانية الآف مقاتل من عرب النيجر ومالي ودارفور تم نقلهم علي عجل عبر طائرات من السودان للجنوب الليبي”.

واشارت المصادر إلي ان قطر هي الممول للعملية التي تستهدف القضاء علي انصار القذافي والذي كان لها الدور الاكبر في الاطاحة به.

وتهدد، الجماعات الإسلامية التي تدعمها قطر في ليبيا، إستقرار النظام المصري الجديد الذي صدرت عنه إشارات متعددة بان ليبيا باتت ملاذاً للجماعات المصرية والاسلامية المتطرفة التي تخوض حرباً ضد الجيش المصري.