التغيير:" راديو دبنقا" أمهلت الحكومة عمد معسكري السلام وابوشوك بمدينة الفاشر مدة (60) يوما لتسليمها موافقات من النازحين تؤكد قبولهم بالخطة الاسكانية ضمن المخططات السكنية الجديدة ،

ليكون  المعسكران ضمن الاحياء السكنية لمدينة الفاشر .  وقد رفض النازحون ما أسموه المخطط الحكومي الجديد الهادف لتفكيك المعسكرين وتصفية قضية النازحين بصورة نهائية . واعلن العمدة احمد اتيم عثمان منسق معسكرات شمال دارفور لراديو دبنقا ان ممثل الحكومة اجتمع يوم (25) من هذا الشهر ببعض العمد وابلغهم بالقرار والمهلة ، وطلب من كل عمدة تسليمه كشوفات موافقة للاسر التي تتبع لادارته في المعسكرين بالقبول بتخطيط المعسكر ، على ان تمنح كل اسرة قطعة ارض دائمة ليتلاشى بذلك المعسكر ، ويكون واحدا من احياء المدينة .

 

واوضح ان الحكومة تقوم الآن باستغلال بعض العمد الذين لاعلاقة لهم بالمعسكرات حتي يقوموا بتنفيذ مخطط الحكومة خلال ( 60 ) يوما ، وسط تهديدات للعمد الرافضين للتعاون بإتهامهم بأنهم مناصرين وداعمين للحركات . واوضح كذلك ان الحكومة تستغل لتنفيذ هذا المخطط عمدا غير حقيقيين ، مشيرا الى ان هؤلاء قد تسللوا من الفاشر حتي يكونوا جزء من النازحين لتنفيذ ما اسماه بسياسة المؤتمر الوطني . وطالب العمدة اتيم عبر راديو دبنقا بعثة اليومنيد بعدم التعامل مع هؤلاء الاشخاص لانهم لايمثلون النازحين ، واكد انهم يرفضون تدخل اي جهة في شؤون المعسكرات.

 

وفي ذات الموضع وصف العمدة اتيم لراديو دبنقا ما تقوم به الحكومة السودانية تجاه المعسكرين ونازحيهما بأنه انتهاك وخرق واضح للقانون الدولي الذي بموجبة تم تأسيس المعسكرات ، وطالب اتيم بعثة اليومانيد بمنع الحكومة السودانية من التدخل في شؤون المعسكرات ، لان البعثة هي المسؤوله عن حماية النازحين في كل المعسكرات .

 

وطالب العمدة اتيم كذلك بان تبقي المعسكرات في نفس حالها حتي يتم حل الازمة بصورة جذرية وشاملة ، كما طالب مجلس الامن بسؤال بعثة اليومنيد ورفع تقرير بذلك لمجلس الامن لمنع الحكومة السودانية من التدخل في شؤون النازحين الذين هم تحت مسؤولية الامم المتحدة وليس الحكومة السودانية . وشدد العمدة اتيم على ان الجهة الوحيدة المسؤولة عن ارجاعهم الي قراهم هي منظمة الهجرة الدولية ، مشيرا الى ان الحكومة السودانية ليس لديها هذا الحق ، و اشار الي انهم سوف يرجعون الي قراهم بواسطة منظمة الهجرة الدولية بعد حل مشكلتهم بالكامل وتعويضهم وتحقيق العدالة مع السلام الشامل القابل للاستدامة.