التغيير : الدمازين رفضت الشرطة بولاية النيل الازرق إطلاق سراح ستة من مواطني الولاية تحتجزهم منذ ثمانية ايام ودون ان توجه لهم إتهاما لاكثر من اسبوع.

واعتقلت الشرطة المتهمين من منازلهم يوم 24 يناير الماضي من المدينة (10) – احدي تعويضات تعلية سد الروصيرص – علي خلفية رفضهم بيع الحكومة اراضي بمنطقة الحوض الغربي للنيل لاحد المستثمرين.

وتم إيداع المتهمين في سجن القسم الجنوبي بحي الزهور في الدمازين، ولم يرفق المتحري المختص بلاغاتهم إلا يوم الاربعاء الماضي بعد مرور 5 ايام علي حبسهم.

والمحبوسون الخمسة هم : الصادق سبت أبكر، الطاهر سالمين أتنقم، سبت الزبير يعقوب، حسين موسي قربا، عبده نصر. فيما تم اعتقال الشيخ الإداري للمدينة، أحمد سبت ابكر، الأربعاء الماضي وحبسه بسجن بالقسم الأوسط – الدمازين. 

وكانت إدارة السدود قد قامت بترحيل الآلاف من السكان من منازلهم قبل عامين لمصلحة مشروع (تعلية سد الروصيرص)، ورفض الكثير منهم الخطوة بسبب عدم التعويض المجزي.

واتهم، القيادي في حزب اتحاد شمال وجنوب الفونج، عبدالجليل محجوب، في حوار سابق (للتغيير الالكترونية) معه ادارة السدود باستغلال الظروف الامنية التي كانت تعيشها وحالة الطوارئ لاغراق المنطقة ووضع سكانها امام سياسة الامر الواقع.

وكشف عن ان هناك الكثير من القري التي تضررت ضرراً مباشراً ولم يشملها التعويض، والمواقع التي تم ترحيل الاهالي اليها لم تكن مطابقة للمواصفات وانهار بعضها بعد شهور من بنائها ولم يتم دراسة “نمط الانتاج للسكان اصحاب المواشي والمزارعين الذين تم ترحيلهم”.

واتهم محجوب ادارة السدود باغراق الآثار في منطقة فازوغلي –  وهي المنطقه التي تشكل الرمزيه التاريخيه لمنطقة الفونج وفيها اكثر من 63 موقع اثري تم مسحها ومواقع اخري لم يتم مسحها.

واضاف : “هذه غمرت كلها بالمياه ولم يتم انقاذ موقع واحد منها، والضرر فيما يتعلق بحضارتنا وتاريخنا كبير جدا”.