التغيير : وكالات أكدت كونسورتيوم السودان - حركة المجتمع المدني الإفريقي والدولي من أجل السودان - أن الحكومة السودانية عادت مرة أخرى إلى متابعة استراتيجية شن الحرب المتعمدة على مواطنيها، واستهداف البنية التحتية والموارد اللازمة لحياة المدنيين في المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة. 

ولفتت الحركة – في بيان لهاإلىأن تلك الاستراتيجيات قد نفذتها الحكومة السودانية في السابق في جبال النوبة في أواخر الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، وفي دارفور منذ 2003، ما يؤكد أن من يقودون عمليات مكافحة التمرد لا تقتصر عملياتهم على مهاجمة الأفراد والمنشآت العسكرية وما يرتبط بها من أهداف، بل تتخطّى ذلك إلى ممارسة سياسة الأرض المحروقة بغرض تهجير وتدمير السكان المدنيين في المجتمعات التي خرج منها مقاتلو المعارضة.

وأضاف البيان، أنه على الرغم من نشوب اشتباكات برية بين القوات الحكومية وقوات الحركة الشعبية لتحرير السودان – الشمال، على فترات متقطعة، فإن الجمود النسبي للحسم العسكري إلى جانب عدم المبالاة البادية من قِبَل الهيئات الإقليمية والدولية – بما فيها الاتحاد الإفريقيبالمعاناة التي تنزلها الحكومة السودانية بمواطنيها، خلقت لدى الحكومة السودانية إرادة أكبر في الاعتماد على تلك الأساليب الحربية التي تندرج بوضوح تحت تصنيف انتهاكات قانون حقوق الإنسان الدولي والقانون الدولي الإنساني، بوصفها مكونًا أساسيًا في استراتيجيتها العسكرية