التغيير : سونا شدد القيادي بالمؤتمر الوطني د.مصطفي عثمان اسماعيل بأن لا خطاب جديد للرئيس البشير باستثناء خطاباته العادية التي سيخاطب بها المجلس القيادي ومجلس الشورى للمؤتمر الوطني وأضاف : "لا توجد مفاجأة".

وكشف عن ان خطاب الرئيس البشير الذي كان مقرراً له الثلاثاء تم تقديمه يوم الاثنين الماضي لقطع الطريق أمام التوقعات غير المبنية على الحقائق.

 

وقال أن التفسيرات الخاطئة التي سبقت خطاب البشير أدت إلى ارتفاع سقوفات الأماني لدى العديد من الجهات، مشيراً إلى إصدار تصريح باسم الأمين السياسي للحزب قبل الخطاب دعا فيه الإعلام بمختلف وسائطه “بالتوقف عن التحليلات غير المسنودة بالحقائق حتى لا تحدث حالة من الإحباط وسط الفئات المختلفة”.


وقال مصطفى عثمان إن المخطط له من قبل (الوطني) يتمثل في أن يعقد رئيس الجمهورية لقاءات ثنائية مع القوى السياسية، مشيراً إلى لقاء الرئيس بقيادات الاتحادي الديمقراطي الأصل برئاسة محمد الحسن الميرغني.

                                

وأضاف أن اللقاء التالي كان مقرراً مع الصادق المهدي، معلناً أن التسريبات التي خرجت والتفسير الخاطئ لتصريحات بعض القيادات بالحزب جعلت ضرورة الإسراع في لقاء الرئيس بالقوى السياسية للحد من تضخيم القضية وعملية رفع السقوفات التي أصبحت الشغل الشاغل لبعض أجهزة الإعلام والمواقع الاسفيرية، موضحاً انه كان مقرراً أن تتواصل لقاءات الرئيس مع القوى السياسية قبل وبعد رحلة الرئيس لأديس أبابا ومن ثم عقد اجتماع جامع مع القوى السياسية تطرح من خلاله القوى السياسية مبادراتها للخروج بمبادرة واحدة تمثل كل أهل السودان.


ونفى إسماعيل أن يكون هناك خطاب آخر كما رشح في الإعلام، معلناً أن هناك برنامج للقاءات ثنائية فضلاً عن اجتماعات للمكتب القيادي والمجلس القيادي ومجلس الشورى أيام الأربعاء والخميس والجمعة من هذا الأسبوع على التوالي يتم خلالها عرض المصفوفة ومناقشتها والتداول حولها لتتم إجازتها في صيغتها النهائية بالجمعة في اجتماع مجلس الشورى.