لندن: مصطفى سري دعت الأمم المتحدة الحكومة السودانية والحركة الشعبية في شمال السودان إلى الإسراع بتوقيع اتفاق وقف إطلاق نار لأغراض إنسانية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق،

لكي تتمكن المنظمة الدولية من إرسال فريق فني لتقييم الوضع على الأرض، في وقت نفت فيه الخرطوم وجود أي دوافع سياسية لقرارها بتعليق نشاط اللجنة الدولية للصليب الأحمر في البلاد.

وقال المنسق المقيم للشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة لدى السودان، علي الزعتري، في تصريحات صحافية، إن المنظمة الدولية تدعو الحكومة ومتمردي الحركة الشعبية إلى الاتفاق على وقف لإطلاق النار لدواع إنسانية في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان اللتين تشهدان حربا أهلية منذ أكثر من عامين. وأضاف أن الأمم المتحدة تدعم أي جهود من شأنها تحقيق السلام والاستقرار في المنطقتين، مشيرا إلى أن الوضع الحالي يتطلب إرسال فريق متخصص لتقييم الأوضاع الإنسانية وتحديد الاحتياجات على الأرض والإسراع في تنفيذ حملة التحصين ضد شلل الأطفال التي تعثرت بسبب مواقف الطرفين.