التغيير : أديس أبابا  أبدت البعثة الدولية المشتركة في دارفور قلقها من تأخر نشر وحدات عسكرية ومعدات مصاحبه لهذه القوة  في الاقليم بالإضافة إلي منعها من قبل السلطات السودانية من الوصول الي بعض المناطق في إقليم دارفور. 

وقال بيان صادر بعد اجتماع الآلية الثلاثية بين الامم المتحدة والاتحاد الأفريقي والحكومة السودانية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا أن هنالك حاجة ماسة لنشر مزيد من القوات الدولية في دار فور وان هنالك صعوبات تجدها البعثة في نشر هذه القوات. واعتبر البيان أن مزيدا من التأخير في نشر الوحدات العسكرية من شأنه زيادة الفجوة الموجودة بين اليوناميد والمهام التي يحب أن تضطلع بها في حماية المدنيين. 

 

وخلص الاجتماع الذي عقد علي هامش قمة الاتحاد الأفريقي  الى أن التدهور الأمني في دارفور العام الماضي بعد زيادة وتيرة النزاعات القبلية المسلحة القي بتحديات كبيرة للبعثة. ودعا المجتمعون الحكومة السودانية الي رفع القيود عن تحركات أفراد البعثة في بعض المناطق في دارفور بالإضافة  الى منح تأشيرات دخول لبعض الأفراد. 

 

وكان رئيس البعثة الدولية في دارفور محمد بن شمباس قد وصف الوضع خلال مؤتمر صحافي عقده مؤخراً العام الماضي بالحزين بعد مقتل ١٣ جنديا من حفظة السلام في الإقليم مؤكدا أن قواته ستستخدم القوة لحماية المدنيين.  

 

وتوجه انتقادات لبعثة اليوناميد بعد فشلها في حماية المدنيين في الإقليم بل فشلها  في  حماية جنودها وموظفيها لكن مسئوليها يقولون انه من الصعب حماية المدنيين في ظل عدم وجود سلام حقيقي علي ارض الواقع