التغيير : الخرطوم  أعربت الامم المتحدة عن قلقها إزاء التدهور السريع للأوضاع الإنسانية للاجئين الجنوبين الفارين من القتال الي الأراضي السودانية.

وقال بيان مشترك وصادر من مكتب الشئون الانسانية التابع للامم المتحدة ومكتب الامم المتحدة الإنمائي  بالخرطوم  ان هنالك صعوبات كبيرة  تواجه وكالات الامم المتحدة المعنية  بمجال الشئون الانسانية في الوصول الي اللاجئين. 

وطالبت الامم المتحدة الحكومة السودانية بتوضيحات حول كيفية حماية وتوفير الغذاء للاجئين الجنوبيين داخل الحدود السودانية طبقا للمعايير الدولية.

كما طالب البيان والذي تلقت “التغيير الالكترونية”  نسخة منه السلطات السودانية بالسماح للمواطنين الجنوبيين بالدخول الي الأراضي السودانية. 
 

وتشير “التغيير الالكترونية” خلال جولة لها في الحدود المشتركة بين السودان وجنوب السودان في ولاية النيل الأبيض عن تكدس الآلاف الجنوبيين في احدي المعسكرات في منطقة  كيلو عشرة  حيث يفتقر قاطنوا المعسكر للخدمات الأساسية بالإضافة إلي المخاوف بشان تفشي الأمراض الوبائية في ظل ضعف الخدمات الطبية المقدمة. 
 

وترفض الحكومة السودانية توصيف  الأشخاص الجنوبيين  الذين عبروا الي داخل حدودها باللاجيين وتقول أنهم في الانتظار ويجب أن يعاملوا معاملة السودانيين  ريثما تستقر الأوضاع في بلادهم. 
 

وتتفاوت أرقام اللاجئين الجنوبيين في السودان. حيث تقول السلطات السودانية أن عددهم عشرة الف شخص فيما تقول الامم المتحدة أن عددهم تجاوز عشرين الف نسمة موزعين في ولايات النيل الأبيض وشرق دارفور وجنوب كردفان وسنار والنيل الأزرق .