التغيير: شبكة الشروق الأخبارية" كشف حزب المؤتمر الشعبي عن حوار مباشر سوف يجمعه مع المؤتمر الوطني دون أية شروط مسبقة بعد تجاوز مرحلة الحوارات السرية بين الطرفين في أكبر تطور لتوحيد الإسلاميين،

 بناءً على مساعي قطرية وإسلامية دولية استمرت منذ تطورات الربيع العربي ووصلت قمتها بعد انهيار حكم الرئيس المصري المعزول محمد مرسي العام الماضي.

وذكر المركز السوداني للخدمات الصحفية التابع لجهاز الأمن والمخابرات أن حزب المؤتمر الشعبي شرع في إعداد مبادرة شاملة للإصلاح بالبلاد، وتشكيل لجان للدخول في حوار مباشر مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم بشأن وثيقة الإصلاح التي طرحها الرئيس البشير. وكشفت مصادر ” التغيير الإلكترونية “ان الحوار المعلن هو امتداد لحورات سرية جرت بين الإسلاميين في المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي بوساطة قطرية إبان ” ثورات الربيع العربي” ووصول الإسلاميين إلى السلطة في تونس ومصر وليبيا، وأكدت المصادر أن الدوحة أقترحت تنحي عمر البشير من السلطة مع توفير ضمانات له من المحاكمة الجنائية التي تتهمه بارتكاب جرائم حرب في دارفور وإبادة جماعية،

 

كما أقترحت المبادرة كذلك ” رئاسة البشير للمؤتمر الوطني وتولي الترابي زعامة الحركة الإسلامية بعد توحيدها، وكان الترابي قد طلب من البشير اقصاء علي عثمان محمد طه ونافع علي نافع وبكري حسن صالح وعبد الرحيم محمد حسين إلا أن البشير رفض إبعاد رفيقيه عبد الرحيم وبكري، ثم تقاربت الخطى أكثر بعد سقوط الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في الـ30 من يونيو 2013، وسير الطرفان مظاهرات مشتركة في الخرطوم أمام السفارة المصرية تطالب بعودة مرسي إلى الحكم ، وأكد  الأمين العام للحزب عبدالله حسن أحمد، شروعهم في إعداد مبادرة حول الإصلاح السياسي والاقتصادي بالبلاد، وفقاً لوثيقة الإصلاح التي تقدم بها الرئيس البشير للحوار مع القوى السياسية كافة”  مشيراً  إلى أن الشعبي عكف على تشكيل لجان لدراسة ووضع مبادرة للدخول في مفاوضات مباشرة مع الوطني حول القضايا المطروحة، مضيفاً أن الحزب ليست لديه شروط مسبقة للدخول مع المؤتمر الوطني في حوار حول القضايا الوطنية”،

، يذكر أن ” التغيير الالكترونية” كانت قد نشرت مقترحات أمريكية، بدور قطري تبحث عن ” هبوط ناعم للبشير” مع إجراء اصلاحات في شكل الحكم وضم الجبهة الثورية في مرحلة لاحقة. وأضاف عبدالله حسن احمد أن الحزب الحاكم هذه المرة جاد في تقديم تنازلات مع القوى السياسية، موضحاً أنه من الشجاعة أن يتقدم ويطلب الإصلاح، خاصة أن الفترة القادمة فترة انتخابات.

وشدد أحمد على أن حزبه لم يعارض من أجل المعارضة، بل كانت معارضتهم من أجل الإصلاح الاقتصادي والسياسي، وأنه سيقدم مبادرة مكتوبة فور دعوة الوطني للأحزاب المعارضة للحوار.