خاص التغيير  وجه  محامون متضامنون شكوى إلى المجلس القومي لحقوق الإنسان ضد المشير عمر البشير لاتهامه بالتورط في اعتقال  الناشط تاج الدين عرجة منذ شهر نوفمبر من العام الماضي ،

ودعا المحامون في مذكرة إلى  إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة لإطلاق سراح عرجة  والتحقيق في ملابسات اعتقاله.

وكان عرجة قد اعتقل على خلفية هتافه ضد المشير عمر البشير والرئيس التشادي ادريس ديبي واتهمهما بالتسبب في مأساة انسان دارفور فاقتادته قوة أمنية إلى مكان مجهول في حضور البشير وديبي وقيادات أهلية وسياسية دون أن تتحرك للتدخل في اعتقال الناشط،

 

وتقدم المحامون بمذكرة تلقت  ” التغيير الإلكترونية” نسخةً منها ، أكدت فيها أنها قدمت الشكوى نيابة عن أسرة تاج الدين عرجة،، وقالت “نتقدم لسيادتكم بهذا الطلب إستنادا علي سلطاتكم الدستورية والقانونية، ملتمسين من سيادتكم إتخاذ الإجراءات اللأزمة والمناسبة للتحقيق في وقائع وملابسات إعتقال المقدم بشأنه الحالي والسابق، ومباشرة الإجراءات الفورية لإطلاق سراحه وتصحيح أوضاعه وحقوقه المهدرة والمنتهكة، بما يحول دون تكرار إنتهاك حقوقه الدستورية والقانونية مستقبلا، دونما مبررات موضوعية أو قانونية”، وقالت المذكرة ” المقدم بشأنه الطلب ناشط حقوقي ومدون تم إعتقاله في 26/11/2023 حيث كان يباشر فضيله التعبير بالرأي الحر وبصورة سلمية وحضارية عن الوضع السياسي الراهن وأوضاع حقوق الإنسان بالبلاد عامة ودارفور علي نحو أخص” ونوهت المذكرة إلى ” ظروف وملابسات إعتقال المقدم بشأنه الطلب الحالية أدخلت الرعب في نفوس أسرته. فالإعتقال تم بتوجيه مباشر من المقدم بشأنه الطلب وفي مناسبة عامة للتناصح، والمذكور هو رئيس جمهورية السودان والقائد العام ورئيس مجلس الأمن القومي، ويحتكر السلطة المطلقة بالبلاد حيث تدين وتخضع له كل مؤسسات الدولة وشاغليها” يذكر أن المذكرة رفعها كل من المحامين محمد عبد الله الدومة، الصادق علي حسن، آدم محمد ابراهيم راشد،. -تاج الدين الصديق، يوسف آدم بشر و -جبريل حامد حسابو.