التغيير : الخرطوم اوردت وكالة الانباء الحكومية (سونا) أن القائم بالاعمال بالإنابة ببعثة السودان الدائمة لدي الامم المتحدة السفير حسن حامد حسن اودع رسالة الي رئيس مجلس الأمن بشأن الاسباب التي ادت إلي قرار تعليق أنشطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في السودان

وأشتملت الرسالة وفقاً لـ(سونا) على وثائق تؤكد أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر لم تلتزم بالمبادي والموجهات الدولية التي تحكم العمل الانساني، وانها ظلت تقوم بأنشطة خارج إطار التفويض الممنوح لها وفق المباديء الدولية والاتفاقيات بما في ذلك قانون العمل الإنساني بالسودان لعام 2006م وموجهات العمل الانساني لعام 2013م التي تم تحديثها عام 2014م ، بالاضافة لعدم توقيع الاتفاقيات الفنية ذات الصلة مع مفوضية العون الانساني أو مع الشريك الوطني ممثلاً في جمعية الهلال الأحمر السوداني.

وكانت الحكومة السودانية قد طلبت من اللجنة الدولية للصليب الاحمر بالسودان تعليق كافة انشطتها بالسودان اعتباراً من الاول من فبراير.

واوضح المتحدث باسم  مكتب الصليب الأحمر بالخرطوم دفع الله قريشي ” للتغيير الالكترونية ” أن مفوضية الشئون الإنسانية والمعنية بالشأن الإنساني أرسلت لهم خطابا تطالبهم فيه بتعليق نشاط الصليب الاحمر حتي تستجيب لبعض الشروط.

وأضاف أن هذه الشروط تتمثل في وضع ميزانية وأموال ومكاتب الصليب الاحمر تحت تصرف الهلال الاحمر السوداني. وألا تقوم بأي نشاط علي الأرض قبل إبلاغ السلطات السودانية بنوعية النشاط ومكانه وتوقيته. 

وقال فريسي  أن هذه الشروط غير منصفة ولا يمكن للصليب الاحمر أن يقبل بها مشيرا الي أن كل مكاتب الصليب الاحمر المنتشرة في العالم تعمل باستقلالية تامة عن سلطات البلدان التي تعمل بها.

مؤكدا أن المنظمة علقت نشاطها اعتبارا من يوم السبت  وأنها ستجلس الي المسئولين الحكوميين لإقناعهم بالعدول عن هذه الشروط.

وتقوم الحكومة السودانية من وقتٍ لآخر بطرد منظمات دولية وأشهر قرار لها في هذا الإطار طرد عدد كبير من المنظمات في اعقاب صدور مذكرة القبض علي الرئيس البشير من المحكمة الجنائية الدولية في العام 2009م، وإنهاء عمل سبعة منظمات بشرق السودان في مايو 2012م.

وبسبب الحروب التي تنتشر في مايقارب نصف مساحته الجغرافية فإن السودان من اكثر الدول التي تتلقي مساعدات إنسانية دولية ويعيش مايزيد علي اربعة ملايين من مواطنيه كنازحين ولاجئين.

 وسيؤثر قرار طرد اللجنة الدولية للصليب الاحمر من السودان علي ملايين من مواطنيه في دارفور وجبال النوبة ومناطق اخري بجانب اللاجئين الاثيوبيين والارتريين في شرق ووسط السودان.