التغيير: سودانتربيون انفض اجتماع المؤتمر الوطني مع حلفائه من الاحزاب المشاركة في الحكومة بهجوم عنيف على الوطني وأكد بعضهم " افتقار طرح المشير البشير حول الإصلاح للجدية في مناقشة قضايا السودان وعدم قدرته للوصول إلى حل،

فيما انسحب بعض ممثلي القوى المتحالفة من الإجتماع الذي عقد يوم أمس الخميس

والتأم فى الخرطوم الخميس اجتماع عاصف بين المؤتمر الوطنى والقوى السياسية المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية بجانب الحركات الدارفورية الموقعة على اتفاقات مع الحكومة وناقش الاجتماع لخمس ساعات قضايا الانتخابات والدستور والحرب فى المنطقتين وشدد ممثلو الاحزاب الذين انسحب بعضهم من الاجتماع غاضباً على ضرورة التزام المؤتمر الوطنى بما يتم الاتفاق عليه مع القوى الاخرى

وانسحب بشكل مفاجئ من الإجتماع مراقب عام جماعة الاخوان المسلمين بجانب رئيس الحزب القومي الديمقراطي الجديد ومرشح الرئاسة السابق، منير شيخ الدين، موجهين انتقادات لاذعة للاجتماع ووصفوه بانه ليس سبيلاً لحل قضايا السودان منتقدين طريقة ادارة الاجتماع والاجندة التى طرحت داخله. وقال ممثل مراقب جماعة الاخوان المسلمين وممثلها في الاجتماع للصحفيين: ( ان طرح الرئيس البشير وحزبه في هذا يفتقر للجدية في مناقشة قضايا السودان واضاف ان الطرح الذى قدم في الاجتماع لن يقود الى حلول وكشف جاويش الذى انتخب مؤخراً مراقباً عاماً لجماعة الاخوان المسلمين في السودان ان الوطني طرح 4 قضايا وتمسك بها كاساس للحوار واضاف قضايا السودان ليست (4) وقد يزيدها البعض الى عشرة او اثنتي عشر .

وقال قضايا السودان تنقسم الى قضايا تاريخيه منذ الاستقلال وقضايا مستجدة وظلت تتراكم منذ الاستقلال وحتى الان وهذه القضايا بعضها اساسية وهي اسبابا المشكلة وبعضها نتائج على قضايا اساسية ويحتاج الناس ان يفرزوا اولاً ماهي القضايا الاساسية وماهي القضايا الاستراتيجية وهذه المسألة في تقديري لن تتم في اجتماع مثل هذا ولو تكرر. وسارع منير شيخ الدين الذي خرج فور بدء اللقاء الى اعلانه في تصريح صحفي مقاطعته للاجتماع واحتجاجه على الطريقة التي يدار بها النقاش وقال ان المرتكزات الأربع ليست جديدة وتساءل عن امكانية توفر ارادة حقيقية من الحكومة لكي تناقش هذه المرتكزات بكل مافيها من تداعيات قال انها تحتاج الى اليات. و انتقد ما اسماه طريقة تعامل الحكومة مع الاحزاب بغير العادلة وقال : ان هنالك مشاورات تمت مع بعض قيادات الاحزاب ثم بعد ذلك تم اخراج هذه المرتكزات ثم جئنا نحن في المرحلة الثانية ونحن بحاجة لان تتعامل الحكومة مع هذه الاحزاب بنوع من العدالة والتساوي من حيث القضايا. ووصف الإجتماع بالهرجلة وقال :كأننا نجلس في الشارع وهي لا توصل الناس لحل، وقال هي ذات العقلية القديمة عقلية اخراج اسماء المتداولين من تحت التربيزة لافتاً الى ان هذه العقلية لن تعالج قضايا السودان.