التغيير : الخرطوم حذر رئيس اللجنة السودانية للتضامن مع ضحايا انتفاضة سبتمبر الماضي صديق يوسف من أن عدداً كبيراً من مصابي الأحداث معرضون للموت  فيما لا يزال 33 من المعتقلين في المظاهرات خلف أسوار السجون منذ أكثر من أربعة أشهر.

وقال “للتغيير الإلكترونية ” يوم أمس الخميس أن نحو مائتين من الجرحي مازالوا يعانون من الإصابات خاصة أولئك المصابون في رؤوسهم وصدورهم بسبب عدم تلقيهم العلاج ” اسر الضحايا ليس لديهم  الإمكانيات المالية لعلاج أبناءهم والسلطات الصحية ترفض علاجهم ونخشي من تدهور أحوالهم الصحية في حال عدم تلقيهم العلاج “.

وكانت السلطات قد استخدمت العنف المفرط وفق ” الخطة ب” التي أقر المشير عمر البشير باستخدامها للسيطرة على المظاهرات في سبتمبر/ أكتوبر في العام الماضي، وقد أكدت المنظمات الحقوقية استشهاد حوالى 220 من المتظاهرين بعد إطلاق  الرصاص علي رؤوسهم وبطونهم وصدورهم، في وقت اعترفت فيه السلطات باستشهاد 70 من المتظاهرين ، إلى ذلك قال  صديق ” أن نحو ٣٣ شخصا معظمهم من الشباب مازالوا محتجزين في قسم للشرطة بمنطقة الخوجلاب شمال العاصمة السودانية الخرطوم”. ذاكرا أنهم ممنوعون من زيارة ذويهم وان أوضاعهم داخل السجن مزرية.

واندلعت احتجاجات  شعبية هي الأعنف في عهد حكومة الرئيس عمر البشير في أعقاب قرار الحكومة السودانية رفع الدعم عن المحروقات في سبتمبر الماضي. وادت الاحتجاجات الي مقتل المئات وجرح الالاف من الأشخاص.