التغيير: الخرطوم - أديس أبابا  إعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان  - قطاع الشمال أن أمينها العام  ياسر عرمان سيقود وفد التفاوض مع الحكومة السودانية في أديس أبابا الخميس المقبل. 

وقال بيان صادر عن المتحدث الرسمي باسم الوفد مبارك عبد الرحمن تلقت ” التغيير الإلكترونية ” نسخة منه أن الحركة بعد اجتماعها الطارئ الذي عقدته  منحت الوفد المفاوض كافة الصلاحيات للوصول الي حلول للمشكلات السودانية عبر الحل السياسي الشامل. مشيرا الي ضرورة إعادة هيكلة الدولة السودانية وتعريفها علي اسس جديدة قائمة علي المواطنة وبدون تمييز .  

 

وأضاف أن الحركة قررت  وبعد اجراءها مشاورات واسعة مع شركائها الاستعانة بخبراء سودانيين لا يرتبطون تنظيميا بها ومن بينهم القيادي الدار فوري سليمان جاموس والمحلل الاقتصادي خالد التجاني النور والمحامي كمال الجزولي وغيرهم. 

  

ومن المنتظر أن تستأنف المباحثات بين الطرفين منتصف الشهر الجاري باديس ابابا برعاية الوسيط الأفريقي ثامبو مبيكي. وقالت مصادر مطلعة ” للتغيير الإلكترونية ” أن الوساطة الأفريقية وضعت خارطة طريق جديدة لإنجاح جولة المفاوضات المرتقبة تفاديا للفشل الذي  حدث في الجولات السابقة. وقال أن الخارطة تتمثل في منح بعد المرونة للطرفين في بداية الجولة لمعرفة نوايا كل طرف في الجدية في التفاوض. مضيفا أن الوساطة ستقوم بالضغط علي الطرفين حتي يتفقا علي أجندة للحوار مع منعهما من الحديث لوسائل الاعلام

 

وكانت الجولات السابقة  من المفاوضات حول ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق قد فشلت في ظل تمسك كل طرف بمواقفه حيث تصر الحكومة السودانية علي مناقشة قضية وقف إطلاق النار أولا فيما تصر الحركة الشعبية علي مناقشة قضايا إيصال المساعدات للمتضررين من الحرب أولا بالإضافة الي مناقشة كل مشكلات السودان وليس المنطقتين كما تريد الخرطوم

والجدير بالذكر ان قرار مجلس الامن الدولى رقم 2046 الصادر بتاريخ 2/5/2012م الذى يتم التفاوض على أساسه ينص في احد بنوده على  الإنخراط فى مفاوضات بين الحكومة السودانية و قطاع الشمال لمعالجة الترتيبات الأمنية فى ولايتيّ النيل الازرق وجنوب كردفان ، إضافة الى عدد من البنود الخاصة بالقضايا العالقة بين دولتي السودان وجنوب السودان، كما ينص القرار على  أنه فى حالة عدم التزام الطرفين أو أىٍّ منهما بما ورد ، يطبِق المجلس المادة 41 من الفصل السابع المتعلقة بعقوبات اقتصادية ودبلوماسية.