التغيير : كمبالا كشفت الحركة الشعبية عن عزمها تقديم الملف الانساني وتوصيل المساعدات الانسانية للمدنيين كاول اجندتها التفاوضية مع الوفد الحكومي في مفاوضات السلام التي ستنطلق نهاية الاسبوع الحالي بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا.

وقال، الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية مبارك اردول في تصريح (للتغيير الالكترونية) ان الرد الحكومي علي الملف الانساني “إختبار لمصداقيتها وجديتها نحو الحل السياسي الشامل”.

 

واوضح، ان إتفاق نافع – عقار سيكون بمثابة “بروتكول اطاري واعلان مبادئ”. وان القرار ٢٠٤٦ سيكون اساس التفاوض.

 

 وقال، ان الاجندة التفاوضية للحركة الشعبية – التي تم إعدادها بعد مشاورات لم تنقطع مع شركائها –  تقوم علي اعادة هيكلة الدولة السودانية على اسس جديدة، وبناء دولة ديمقراطية بمشاركة الجميع، وتكوين حكومة انتقالية ودستور جامع.

 

وشدد اردول علي ان الحركة تطالب بمشاركة الجبهة الثورية في الجولات القادمة وكل القوى التي لم تقدم اليها الدعوة في الجولة الحالية “حرصا منها على نبذ التجزئة التي تضعف المفاوضات”.

في سياقٍ متصل، ابدى حزب المؤتمر الوطني عدم ممانعته في الجلوس والحوار حول المنطقتين مع قطاع الشمال حتى اذا كان رئيس وفدها ياسر عرمان.

وقال، مساعد الرئيس البشير ورئيس وفد الحكومة المفاوض بروفيسر ابراهيم غندور، في تصريحات اوردتها (سونا) انه اياً كان من يقف خلف لافتة قطاع الشمال ولبس هذا الجلباب فسنجلس امامه “شريطة ان يكون مفوضاً للتحاور معنا وفق القرار 2046 وقرارات مجلس السلم والأمن الافريقي”.