التغيير: أديس أبابا ،الدوحة أعلنت الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا «إيقاد»، الأحد، أن جولة ثانية من المفاوضات بين طرفي النزاع في جنوب السودان ستبدأ، الاثنين، في أديس أبابا.

ووقعت الحكومة السودانية الجنوبية برئاسة سلفا كير وأنصار نائب الرئيس السابق، رياك مشار، اتفاقا لوقف إطلاق النار، في 23 ينايرالماضي، بعد مفاوضات شاقة، ويحاول الطرفان التوصل إلى اتفاق سياسي يضع حدا نهائيا للنزاع الذي اندلع، في منتصف ديسمبرالماضي.، وأشارت الوساطة إلى ان الجولة سوف تركز ً على الحوار السياسي والمصالحة الوطنية والالتزام بوقف اطلاق النار،

إلى ذلك دعا تحالف من 44 مجموعة من المجتمع المدنى الأفريقى والعربى إلى منح ممثلى جنوب السودان مقاعد حول مائدة المفاوضات عشية تجدد المفاوضات بين دول شرق أفريقيا حول النزاع فى جنوب السودان.

المجموعات التى تضم 19 مجموعة من جنوب السودان، فى بيان أصدرته اليوم الأحد، وتلقت وكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) بالعاصمة القطرية الدوحة نسخة منه، رحبت بما أحرزته جهود الهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد)، ولكنها أبدت مخاوفها من “أن البلاد مرشحة لمعاودة السقوط فى نزاع دموى إن لم يشعر شعب جنوب السودان بأنه يمتلك تلك العملية”.

وقال إدموند ياكانى، مدير منظمة تمكين المجتمع من أجل التقدم من جنوب السودان “لقد تعب شعب جنوب السودان من الحرب”. وأضاف ” نريد من قادتنا حل خلافاتهم عن طريق صناديق الاقتراع لا عن طريق الرصاص. يجب أن يكون لممثلى المجتمع المدنى، بمن فيهم النساء والشباب والقيادات الدينية وجماعات المعارضة، مكان على مائدة التفاوض. ذلك هو السبيل الوحيد لضمان المساءلة، ومعالجة الأسباب الجذرية للعنف، وبناء سلام يكتب له الدوام –  حسب البيان .

من جانبها، قالت ميركاجى لورنا من برنامج المشاركة الديمقراطية والمراقبة والرصد من جنوب السودان، إن البلاد عندما احتفلت باستقلالها فى يوليو 2011 ” كانت فرحة الجميع غامرة بطى صفحة الحرب الأهلية التى دامت قرابة العشرين عاماً”.

وأضافت “أكثر ما آلمنا فى الأزمة الأخيرة، ليس فقط مقتل عشرات الآلاف والتسبب فى معاناة مروعة، ولكن كونه كشف عن انقسامات عرقية سعت بعض قياداتنا السياسية إلى تأجيجها”.