قال رئيس السلطة الانتقالية في دارفور التجاني السيسي أن أسباب انفجار النزاع القبلي في دارفور يعود الي سوء إدارة الموارد في الإقليم بالإضافة الي النزاع حول الموارد والأراضي. وأكد خلال مخاطبته مؤتمرا بالخرطوم حول أسباب النزاع القبلي في دارفور  أن الصراع كان موجودا في الإقليم منذ أمد بعيد غير انه تفجر مؤخراً بسبب عوامل جديدة. 

وذكر السيسي أن حل المشكلة يكمن في نزع أسلحة القبائل كلها وتقوية القوات النظامية بالإضافة الي إعطاء مزيد من الصلاحيات للولايات فيما يتعلق بالقضاء علي ظاهرة العنف القبلي.  

من جانبه قال رئيس البعثة الدولية المشتركة في دارفور محمد بن شمباس أن النزاع القبلي المسلح في دارفور اصبح من أكبر مهددات السلم في الإقليم. مشيرا الي أن العام الماضي شهد موجة عنيفة وغير مسبوقة من العنف القبلي. 

وتشير إحصاءات الامم المتحدة الي مقتل المئات وتشريد نحو نصف مليون شخص  من منزله بسبب العنف القبلي الذي انتشر في معظم ولايات الإقليم الخمس العام الماضي.  

ولجأت الحكومة السودانية الي تسليح القبائل ذات الأصول العربية لمحاربة  الحركات المسلحة مع بداية أزمة دارفور في العام ٢٠٠٣. غير أن هذه القبائل والتي من بينها مليشيات الجنجويد خرجت عن سيطرة الحكومة وانتقلت بمشاكلها من دارفور الي ولاية شمال كردفان مؤخراً حيث عمدت الي عمليات القتل والاغتصاب وسط المواطنين في  مدينة الابيض عاصمة الولاية