التغيير : الخرطوم شدد رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي، بقدرته علي الاستمرار في قيادة الحزب سيما وانه ظل يحقق النجاح تلو النجاح في الحياة السياسية، واعتبر المطالبين باعتزاله وتنحيه عن الحياة السياسية يعملون علي "شخصنة" الامور قبل ان يصفهم بالحاقدين والمرتشين.

وقال المهدي في حوار لصحيفة (الراي العام) معه ان حزبه يحقق النجاح تلو النجاح للحد الذي سيطرت فيه الافكار التي يطرحها علي الساحة السياسية واضاف “دا معناه انا ماشي ناجح تقول لي اتخلي عن نجاحي”.

واشار الي ان بعض قادة الاحزاب ارتكبوا خيانة كبري في حق البلد ويجب ان يحاسبوا بينما آخرين “اصبحوا عاجزين وماشغالين حاجة .. ومن حقهم يمشوا يرتاحوا” مستدركا لكن لوفي قيادة لاعاجزة ولامخطئة يبعدوها ليه ؟ 

في سياقٍ ذي صلة، طالب حزب الامة بعقد مؤتمر جامع برئاسة محايدة يجري عبرها الحوار الوطني بين جميع القوى السياسية ومنظمات المجتمع وحزب المؤتمر الوطني الحاكم، للاتفاق على ثوابت وطنية تحدد مستقبل البلاد.

وأوضح المهدي – خلال لقائه سفراء الاتحاد الأوربي بمقر اقامته الإثنين  أن حزب الأمة قدم مشروعا قوميا منذ عام 2012 يستوعب الجميع ويعمل على حل المشكلات، مبينًا أن المشروع قدم لجميع الأحزاب بهدف الاتفاق على استقرار ديمقراطي يحقق وحدة السودان.

وأكد رئيس حزب الأمة القومي، وفقاً لبيان صادر من الحزب تلقت (التغيير الالكترونية) نسخة منه أن المؤتمر الجامع يهدف للاتفاق على قومية السلام والدستور، موضحا أن لقاءات حزب المؤتمر الوطني مع القوى السياسية تضبط الحوار الوطني، وتبين موقف الحزب الحاكم لجميع القضايا الوطنية والتي تهدف لتحقيق سلام شامل يساعد كثيرا في عملية التحول الديمقراطي المنشود.

وبدورهم، أوضح سفراء الاتحاد الأوربي، أنهم قرروا لقاء جميع القوى السياسية السودانية، لمعرفة مواقفهم لمرحلة الحوار الوطني الحالية، كاشفين عن تقديم الدعوة لجميع الأحزاب السياسية، بغرض عقد ملتقى جامع في هيدلبيرج” بألمانيا لتسهيل مهمة الوفاق الوطني بالسودان.