التغيير - خاص كشفت تقارير دولية  عن نزوح ولجوء أكثر من (600 ألف) من سكان ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان وتصاعد الأزمة الإنسانية إلى أسوأ معدلاتها منذ إنفجار الأوضاع وتجدد الحرب في يونيو 2011 ،

 وأكدت التقارير الانعكاسات السلبية الكبيرة على أكثر من 210 ألفاً من اللاجئين في جنوب السودان بعد اندلاع الحرب الأهلية في الدولة الوليدة، وناشدت التقارير الوساطة الأفريقية بضرورة وصف الأوضاع في المنطقتين بأنها ” أوضاع طوارئ إنسانية” ودعت إلى الضغط على الطرفين للتوصل إلى وقف العدائيات بآلية دولية.

 وعلمت ” التغيير” أن  الحملات العسكرية الصيفية الاخيرة للقوات  الحكومية خلال نوفمبر  ويناير أدت إلى نزوح جديد لعشرات الآلاف من المدنيين  بجنوب كردفان والنيل الازرق ( تقدر أعداهم  بنحو  74111  نازح بولاية النيل الازرق، ونحو  272121 نازح بولاية جنوبكردفان ). وأوضحت التقارير أن إتساع وتطورالأزمة الإنسانية وأوضاع حقوق الإنسان في ولايتيّ جنوب كردفان  والنيل الازرق  يتطلب اهتماما وإستجابة عاجلة، خاصة في ظل وجود إلتزامات قانونية دولية ووطنية تدعو مختلف الهيئات للتحرك العاجل.

وذكر تقرير صادر عن مركز نظام الإنذارَّا المبكرَّة والمجاعة (FEWSNET) أن المساعدات الإنسانية التي تصل الى

المتضررين من الحرب في كل من جنوب كردفان والنيل الأزرق لا تذكر، وأن الاَّوضاع الإنسانية في طريقها لأَّن تصل إلى مرحلة ما يعرف بحالة الطوارئَّ الإنسانية. ويعرف مركز نظم الانذار المبكر والمجاعة الى مستوى حالة الطوارىء الإنسانية بانه يعني: ” إما أن الفجوة الغذائية الواسعة في طريقها إلى أن تؤدي الى سوء التغذية الحاد، وبدرجة عالية.