التغيير : الخرطوم  اتفق حزب المؤتمر الوطني الممسك بزمام السلطة في السودان وحزب الأمة القومي علي مواصلة الحوار فيما بينهما في القضايا السياسية. 

وقال القيادي في حزب المؤتمر الوطني مصطفي عثمان اسماعيل في تصريح مقتضب أعقب لقاء جمع بين رئيسي الحزبين عمر البشير والصادق المهدي أن الطرفين اتفقا علي مواصلة الحوار الذي بدا بينهما قبل اشهر وتحديد آلياته وزمانه. 

واجتمع المهدي الي البشير ببيت الضيافة في الخرطوم لمدة ساعة ونصف الساعة دون أن يصرحا لوسائل الاعلام. غير أن مصادر أبلغت ” التغيير الإلكترونية ” أن  “المهدي أصر علي موقفه بضرورة تشكيل حكومة قومية برئاسة محايدة لإدارة فترة انتقالية “.

وأضاف المصدر قائلا ” تحفظ البشير علي طلب الحكومة القومية لكنه ابلغ المهدي بانه سيضع ضمانات كافية لقيام انتخابات حرة ونزية”. 

وكان لافتا حضور النائب الأول للرئيس السابق علي عثمان محمد طه ومساعد الرئيس السابق نافع علي نافع للاجتماع بالإضافة الي مساعد الرئيس الحالي إبراهيم غندور. وتم اقالة طه ونافع من منصبيهما نهاية العام الماضي في خطوة وصفها مراقبون بالخرطوم بالانقلاب الأبيض . 

ودعا الرئيس السوداني خلال خطاب شهير الشهر الماضي القوي السياسية الي حوار شامل. ووافق حزب الأمة القومي بالإضافة الي حزب المؤتمر الشعبي بقيادة حسن الترابي الانضمام الي الحوار. ورفضته قوي معارضة أخري. 

والتقي البشير بالمهدي منتصف العام الماضي ببيت الأخير في امدرمان وقال البشير وقتها أنهما قد اتفقا علي فتح حوار حول السلام والدستور وكيفية حكم البلاد..