التغيير : الخرطوم – اديس ابابا تنطلق اليوم الخميس بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا جولة جديدة من المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان – قطاع الشمال بهدف وضع حد للحرب في منطقتي جنوب كردفان والنيل الازرق.

ويدرس الجانبان ورقة إطارية اعدتها الوساطة الافريقية تشمل إتفاقاً لوقف إطلاق النار وفتح ممرات آمنة لانسياب المساعدات الانسانية للمناطق المتضررة في المنطقتين.

وياتي استئناف الحوار بعد توقف اقترب من العام حيث كانت آخر جولة في ابريل من العام الماضي عندما فشل الطرفان في الاتفاق علي اجندة التفاوض.

ونقلت الشروق” ان الاجتماعات ستبدأ في العاشرة صباحا بجلسة افتتاحية ومن ثم يتم الدخول في اجتماعات مشتركة بين الوساطة والأطراف للاتفاق على الأجندة والجدول المقترح لسير عملية التفاوض .

و أكد مساعد الرئيس السوداني، إبراهيم غندور، رئيس وفد التفاوض الحكومي مع الحركة الشعبية، قبل يومين تمسك الحكومة بمناقشة قضايا المنطقتين الأمنية والسياسية والإنسانية وفقاً لتفويض اللجنة الأفريقية رفيعة المستوى وقرار مجلس الأمن (2046).

وكان الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية مبارك اردول قد اوضح قبل ايام (للتغيير الالكترونية) عزم الحركة تقديم الملف الانساني وتوصيل المساعدات الانسانية للمدنيين كاول اجندتها التفاوضية مع الوفد الحكومي في المفاوضات.

واشار إلي ان رد الحكومة علي الملف الانساني “إختبار لمصداقيتها وجديتها نحو الحل السياسي الشامل”. واوضح، ان إتفاق نافع – عقار سيكون بمثابة “بروتكول اطاري واعلان مبادئ”. وان القرار ٢٠٤٦ سيكون اساس التفاوض.

 وكشف اردول عن ان الاجندة التفاوضية للحركة الشعبية – التي تم إعدادها بعد مشاورات لم تنقطع مع شركائها –  تقوم علي اعادة هيكلة الدولة السودانية على اسس جديدة، وبناء دولة ديمقراطية بمشاركة الجميع، وتكوين حكومة انتقالية ودستور جامع.