التغيير: أديس أبابا انطلقت أمس بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا جولة المفاوضات بين الحكومة والحركة الشعبية / شمال حول منتطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان  وسط حضور دولي وإقليمي   ودعا  كبير مفاوضي الحركة إلى العودة إلى الإتفاق الإطاري بين مالك عقار ونافع علي نافع الذي ألغاه المشير عمر البشير عام 2011.

 وشارك في افتتاح جولة المفاوضات  المبعوثين الدوليين والإقليمين إلى السودان وممثلي الوساطة الأفريقية وممثلي البعثات الدبلوماسية في أديس أبابا وسسط تفاؤل حذر بتحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار وتوصيل المساعدات الإنسانية للمتضريين في جنوب كردفان والنيل الأزرق. وناشد رئيس الوساطة الأفريقية ثامبو أمبيكي الطرفين بضرورة التوصل لإتفاق حول قضايا الحرب والأضاع الإنسانية، فيما رحب منسق الأمم المتحدة للشؤون التنموية والإنسانية في السودان علي الزعتري بالمفاوضات،  ومن جهته قال الأمين الأمين العام للحركة الشعبية ورئيس وفدها المفاوض ياسر عرمان ” أؤكد فى إفتتاح هذه المفاوضات أن الحركة الشعبية (ش) تؤمن بالتسوية السلمية وليس العسكرية. كما أننا نعتقد أن الإجماع القومى هو السبيل الأفضل لتحقيق التسوية السلمية الدائمة. لقد حان الوقت ليبتعد السودان من تعريف نفسه بالمحددات الإثنية والدينية وأن يدخل فى طرح سياسي وإجتماعي جديد قائماً على الوحدة فى التنوع مبنياً على السمات المشتركة للشعب”، منبهاً إلى أن ” هذه اللحظة لحظة للتغيير، إنها لحظة لإتباع منهج كلي، إنها لحظة لتحول ديمقراطي وللعدالة الإجتماعية، لحظة لإحترام حقوق الإنسان والحق فى المواطنة المتساوية”.  وشدد على ضرورة عدم اخضاع ” قضية المعونات الإنسانية لشروط سياسية،  وطالب عرمان بتطبيق إتفاق أديس أبابا الإطاري بتاريخ 28 يونيو 2011، وكان البشير قد ألغى الاتفاق في حينه وأعلن اختياره لمحاربة مقاتلي الحركة الشعبية، وقرر عدم الإعتراف بها كجسم سياسي بعد انفصال الجنوب”  ودعا عرمان ” حكومة السودان للقبول بمنبر واحد لإنهاء الحرب مع الجبهة الثورية السودانية”، ومن جهته اكد رئيس قطاع العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطنى لـ ” سونا” .الدرديري محمد احمد ، حرص الحكومة على انجاح جولة التفاوض مع قطاع الشمال مشددا على ان الحوار سيقتصر علي القطاع فقط وكل من يحضر ممثلا له نافيا ان يشمل اى تجمع ثالث يسمى ( الخبراء) .

وأضاف: فى تصريحات صحفية «من يأتي كخبير إما أن يكون ضمن الوفد الحكومي أو قطاع الشمال»، وجدد التأكيد ان الحوار سيجرى وفق المرجعيات الأساسية التي أقرها الاتحاد الأفريقي، وتوقع أن تكون الجولة ناجحة وقال ( سنبذل كل جهودنا لتكون ناجحة) .