التغيير : الخرطوم اعلن مجموعة من الناشطين علي مواقع التواصل الاجتماعي اعتزامهم تنظيم وقفة إحتجاجية صباح اليوم الثلاثاء امام مفوضية حقوق الانسان بالخرطوم للمطالبة باطلاق سراح الناشط والمدون السوداني تاج الدين عرجة.

وقال الناشطون انهم سيسلمون المفوضية ايضاً مذكرة باسم اسرة الناشط المعتقل بواسطة جهاز الامن منذ الرابع والعشرون من ديسمبر الماضي.

وكانت منظمة العفو الدولية قد أصدرت بيانا منتصف يناير الماضي طالبت فيه السلطات بالافراج عن المدون الشاب البالغ من العمر سبعة وعشرون عاما.

وكان احد افراد اسرة عرجة قد كشف (للتغيير الالكترونية) الشهر الماضي عن معلومات تفيد بتعرضه لعمليات ضرب وتعذيب منتظمة منذ اعتقاله علي يد افراد من جهاز الامن بقاعة الصداقة في حضور الرئيسين السوداني عمر البشير والتشادي ادريس ديبي.

واوضح ان شقيقه قام بزيارته حينها باحد معتقلات جهاز الامن بالقرب من مبني اعداد القادة والاركان بامدرمان. وقال إن علامات الاعياء والتعذيب ظهرت بوضوح علي المعتقل الذي قال انه ظل يتعرض منذ اعتقاله “لعمليات تعذيب متواصلة.

وافاد المعتقل عرجة خلال مقابلته اسرته انه وضع لفترة طويلة في الحبس الانفرادي وتم تحويله بعدها لسجن كوبر. 
 
وكانت، الاجهزة الامنية قد اعتقلت تاج الدين احمد عرجة صباح الثلاثاء 24 ديسمبر، من داخل قاعة الصداقه بالخرطوم وامام نظر الرئيسين عمر البشير والتشادي ادريس دبي، بسبب انتقادات حاده وجهها للرئيسين، وتحميله لهما المسؤولية عن اعمال القتل بالاقليم، وذلك اثناء لقاء الآلية العليا (لملتقي أم جرس) الذي كان الرئيسان علي راس حضوره.

وافاد شهود عيان حينها، وفيديو للواقعة تم بثه لاحقا، ان عرجه تم اعتقاله من داخل قاعة الصداقه اثناء اللقاء بواسطة افراد من جهاز الامن، وخرج وهو “يلوح بعلامة النصر.

وشن عرجه، هجوما علي الرئيسين وقال انهما سبب الازمة بدارفور ولايمكن لمن هو سبب لاي مشكله المشاركه في حلها، واتهمهما بالكذب. واضاف : “انتو عايزين تغفلوا وتغشوا الرأي العام.

وقال احد حضور اللقاء الذي هتف فيه الناشط للـ (التغيير الالكترونيه) ان علامات “الغضب والضيق ظهرت علي وجهي البشير ودبي اثناء حديثه.

وكان عرجه، قد دعا علي صفحته بالفيس بوك قبل توجهه للقاء، ناشطي دارفور بالخرطوم، لحضور اللقاء والجهر برايهم ضد “القيادات المصلحية الهدامة”، حسب تعبيره.

وشن هجوما علي قيادات حركة التحرير والعداله الموقعة علي (اتفاقية الدوحه) للسلام، بقيادة التجاني السيسي وبحر ابوقرده.

وينحدر عرجه، من منطقة (كرنوي) بشمال دارفور، وهو من مواليد العام 1987م، و بدا دراسته في الكرنوي الاساسيه ثم الفاشر الثانويه 2003م.

و في العام 2004م واثناء قضائه لاجازته الدراسية اضطر للهروب من منطقته مع عدد من افراد اسرته لدولة تشاد، وعاد الي السودان في العام 2006م، وواصل دراسته في الفاشر حتي اكمل الشهاده السودانيه.

وعمل بعدها بالاعمال الحره، وهو ناشط حقوقي وكاتب صحفي له العديد من الكتابات في الصحف والمواقع الالكترونيه.