التغيير : الخرطوم إعترف زعيم حزب المؤتمر الشعبي د. حسن عبد الله الترابي بمسؤوليته الشخصية عن كل الأزمات التي تشهدها أطراف البلاد وطلب من الله المغفرة ، في وقت جدد حزبه التمسك بتحالفه مع قوى المعارضة.

وأبدى الترابى اسفه وحزنه الشديد على ما آلت اليه الاوضاع فى دولة الجنوب .

وقال الترابي – وفقا لسودان تربيون – انه يشعر بمسؤوليته الشخصية تجاه كل الازمات التى تعم اطراف السودان بوصفه سياسيا كان حاكما فى حقبة ما ، وعد التمزق والاحتراب الذى يعيشه السودان نتاجا لسوء الادارة طوال الستين عاما الماضية.

وأقسم الترابى ثلاثا بانه يشعر بالأذى الذى يعانيه الناس فى اطراف البلاد بسبب الحروب والدمار مشددا على ان الاخلاق تعتبر الاساس فى كل مناحى الحياة السياسية والقانونية ودونها لاينصلح الحال.

وقال الترابى الذى كان يتحدث امام طلاب حزبه ليل امس الاربعاء بالخرطوم فى ندوة انه متفائل بعودة البلاد الى التوحد من جديد. وقال اوربا الشرقية رجعت وتوحدت فلماذا لا نرجع فى السودان.

وابدى الترابى خشيته من المستقبل القادم ودعا الطلاب للاستعداد للمرحلة المقبلة وتجاوز المرارت التى عاشوها خلال الفترة الماضية. ونبههم لضرورة استعدادهم من الان لتحمل المسؤولية منوها الى انه عاش دورات الحكم المتقلبة من ائتلاف الى انقلاب الى معارضة.

واردف “اسال الله ان يغفر لنا ، مرت علينا كل الدورات ، وبلغت من العمر عتيا ، والمستقبل لكم عليكم الاستعداد “.

وقال الترابى موجها حديثه لحلفائه فى قوى المعارضة ان الثورات باتت تحصد الفوضى مشيرا الى ان الهدم اسهل كثيرا من البناء داعيا للتخطيط .

الى ذلك نفى الامين السياسى للمؤتمر الشعبى كمال عمر ما تردد على اقصاء حزبه من تحالف المعارضة وقال لـ” سودان تربيونان ممثلين لحزبه شاركوا ليل الاربعاء فى اجتماع التحالف كما انهم سيكونوا حاضرين فى الاجتماع المزمع السبت لبحث اعادة هيكلة التحالف.

واشار الى ان الهيكلة المقترحة لاتمت بصلة لتلك التي دعا لها حزب الامة بزعامة الصادق المهدى.

واكد عمر ان الخلاف مع قوى التحالف “اجرائى” فقط ، واشار الى ان حزبه قدر ان القضايا محل الاتفاق تناقش مباشرة مع الحكومة ، بينما وضع التحالف اشتراطات محددة للدخول فى ذات الحوار .

وقال كمال ان رؤيته الشخصية ترى موضوعية فى اشتراطات قوى التحالف خاصة بعد سلسلة الخيانات – حسب تعبيره – التى ارتكبها الوطنى فى حواره مع الاخرين.

واضاف عمر ان المؤتمر الشعبى وقع على وثيقة البديل الديموقراطى ووافق على مشروع الدستور الانتقالي .

معتبرا الاتهامات المسيقة لحزبه بالترتيب لاتفاق ثنائى مع النظام تحمل قدرا من الظلم ،قاطعا بان الشعبى لم يخالف الاصول المتفق عليها فى اطار التحالف.

واعتبر قيادة التحالف الحالية قيادة مسؤولة وقادرة على قيادته للامام ، منوها الى ان تخوفات بعض الاحزاب فى المعارضة من الحوار المرتقب “مشروعة.