الخرطوم : التغيير  ابدي  خبير الامم المتحدة المستقل لحقوق الإنسان في السودان مسعود بدرين قلقه بشان أوضاع حقوق الإنسان في السودان في بعض المناحي. 

وقال خلال موتمر صحافي بالخرطوم الاربعاء أن وضع حقوق الإنسان في لم يشهد تحسنا  وان الاوضاع ظلت عما هي عليه منذ سبتمبر من العام الماضي. 

وأوضح أن انتهاكات حقوق الإنسان مازالت مستمرة في مناطق النزاعات خاصة في دارفور وجنوب كردفان. وأضاف بدرين أن الحكومة السودانية لم تسلمه نتيجة التحقيقات في أسباب مقتل المتظاهرين في الاحتجاجات التي وقعت في سبتمبر الماضي.

مشيرا الي انه لا يملك إحصائيات دقيقه عن العدد الفعلي للقتلي خلال الاحتجاجات وموضحا أن الحكومة السودانية تتحدث عن أربعة وثمانين قتيلا فيما يقول ناشطون أن عددهم تجاوز مائة وأربعين قتيلا. 

وكشف الخبير المستقل عن سيطرة مليشيات مسلحة علي احد معسكرات النازحين في منطقة زالنجي بوسط دارفور. وقال أن هذا الأمر غير مقبول. ودعا الحكومة السودانية بالتدخل وحماية المدنيين.  

وحول اوضاع الصحافيين والحريات الصحافية قال بدرين انه تحدث مع قادة الأجهزة الأمنية حول المضايقات والاعتقالات التي يواجهها الصحافيون. وذكر أن قادة الاجهزة الأمنية ردوا عليه بالقول انه لا يوجد صحافيا واحدا معتقلا في السجون وان اوضاع الحريات الصحافية افضل من غيرها من دول الجوار.

واعتبر أن هنالك مشكلة حقيقية تواجهه وهي عدم توفر المعلومات بشكل موثق ودقيق ” ما اسمعه من الناشطون والمعارضون مجرد عموميات واكثر التقارير التي تقدم لي منهم تفتقر الاحترافية ولا يمكن أن تكون دليلا”.

وأضاف ” كل من لديه معلومة موثقة وأكيدة عن حالة انتهاك لحقوق الإنسان يجب عليه تقديمها لي أو عبر مساعدي الموجودين في الخرطوم.. أما حديث العموميات فهو لا يفيد”. 

                         

وردا علي الانتقادات الموجه له من قبل ناشطين بعدم قدرته علي كشف حقائق أوضاع حقوق الإنسان في السودان قال بدرين أن مهمته تنحصر في تقديم توصيات للحكومة السودانية من اجل تحسين أوضاع حقوق الإنسان وانه سيرفع تقريرا شاملا الي مجلس الأمن الدولي عن أحوال حقوق الإنسان في السودان. 

وأنهي الخبير المستقل زيارة الي السودان استمرت لمدة تسعة أيام زار خلالها ولايات دارفور وجنوب كردفان. والتقي بمسئوليين حكوميين وناشطين وقادة احزاب معارضة.