التغيير : الخرطوم إشترط المكتب السياسي للحزب الشيوعي تهيئة المناخ لعقد الحوار بين المؤتمر الوطني وحزبهم عبر "إلغاء القوانين المقيدة للحريات ووقف الحرب في ربوع البلاد".

وقال الحزب عبر بيان باسم سكرتارية لجنته المركزية ان المكتب السياسي ناقش الرسالة التي بعث بها امين العلاقات السياسية لحزب المؤتمر الوطني د.مصطفي عثمان اسماعيل وقرر عدم تلبية دعوة المؤتمر الوطني للحوار بسبب افتقاد البلاد للجو الديمقراطي المعافي الذي يعتبر شرطا لاي حوار.

وفيما يلي نص خطاب الحزب الشيوعي:

السيد المحترم/ د. مصطفى عثمان إسماعيل
أمين العلاقات السياسية / حزب المؤتمر الوطني.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع: خطابكم بتاريخ 18/2/2014 حول مبادرة السيد رئيس الجمهورية للحوار الوطني.
إشارة للموضوع أعلاه، أرجو أن أنقل لكم شكرنا على دعوتكم لحزبنا للحوار مع حزب المؤتمر الوطني حول مبادرة السيد/ رئيس الجمهورية – رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم.
لقد تمت مناقشة الرسالة في إجتماع المكتب السياسي بتاريخ 18/2/2014، وقد تقرر عدم تلبية الدعوة من منطلق موقفنا المبدئي الذي لايرفض الحوار كمبدأ، ولكن لايقبله بدون تهيئة المناخ لعقده والمتمثل في إلغاء القوانين المقيدة للحريات، ووقف الحرب في ربوع البلاد. عندها فقط يمكن الحديث عن الحوار بين مختلف القوى السياسية لحل أزمات الوطن في جوٍ ديمقراطي معافى، وهو ما نفتقده الآن.

وتقبلوا وافر الإحترام.
الحارث أحمد التوم
عضو سكرتارية اللجنة المركزية