الخرطوم: هبة عبد العظيم أحاط الغموض بملف تحويل مدرسة نموذجية ثانوية حكومية للبنات بوسط الخرطوم، إلى وقف باسم أحد أعيان الخرطوم؛ فيما أعلن المجلس التربوي للمدرسة رفضه القاطع لتحويلها إلى وقفية.

وقالت مصادر مطلعة لـ(السوداني)، إن تحويل أرض ومبانٍ حكومية إلى وقف باسم أحد الأسماء، سابقة في تاريخ البلاد، ومخالف للشرع والقانون، وإنه لا يجوز للدولة أن توقف لأحد، موضحةً أن الوقف يلزم التنازل، وتساءلت: (هل تنازلت حكومة الولاية عن الأرض والمباني لذلك الشخص؟)، موضحةً أن المجلس التربوي الذي يضم مجلسي الآباء والأمناء، قد تفاجأ بتغيير اسم المدرسة، وإضافة كلمة وقفية منذ أشهر قليلة، لافتةً إلى اتخاذهم إجراءات لإيقاف عملية التحويل لعدم شرعيتها، والمطالبة بمحاسبة المسؤولين من ما أسمته بـ(التحويل المشين)، وقالت إن الواقف لم يقدم أيّ خدمات للمدرسة التاريخية، ولم يلتزم بمستحقات المعلمين والمعلمات البالغ عددهم 35 معلماً، مشيرةً إلى أن وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم تلتزم بمستحقاتهم، ويبلغ عدد طالبات المدرسة 882 طالبةً.

وأبدت ذات المصادر استغرابها من تحويل مدرسة حكومية بكامل مستلزماتها لأشخاص؛ في وقت تتجه فيه جهات حكومية لمعالجة القضية في سرية تامة والحول دون وصولها لوسال الإعلام.