التغيير : الخرطوم اعرب المندوب الدائم للسودان في منظمة التعاون الاسلامي، السفير عبد الحافظ ابراهيم محمد، عن قلق السودان وادانته لما يتعرض له المسلمين في افريقيا الوسطى من تنكيل وقتل مما أدى الى كارثة انسانية تمثلت في فرار الالآف من المدنيين الى دول الجوار من بينها السودان.

ودعا السفير عبد الحافظ خلال مداخلته في الاجتماع الطارئ المفتوح العضوية للجنة التنفيذية بمنظمة التعاون الاسلامي على مستوى الوزراء الذي انعقد اليوم بمقر الامانة العامة للمنظمة بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية حول الوضع في جمهورية افريقيا الوسطى, الدول الاعضاء والمؤسسات المالية التابعة للمنظمة تقديم المساعدات الانسانية العاجلة للاجئين الذين فروا الى دول الجوار مشيرا الى أن السودان قام بمسئولياته تجاه الذين اتجهوا نحو اراضيه وتم استقبالهم وايوائهم في الحدود المتاخمة لافريقيا الوسطى للتخفيف من محنتهم الانسانية.

وناشد السفير عبد الحافظ المجتمع الدولي والهيئات الاقليمية والدولية للقيام بمسئولياتها تجاه هذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي وانتهاكات حقوق الانسان واتخاذ التدابير اللازمة لوضع حد لهذه التجاوزات في حق المسلمين بصورة عاجلة ومعالجتها بصورة فعالة.
 

وقرر الاجتماع في بيانه الختامي باجماع الحاضرين وعلى رأسهم وزير خارجية تركيا ووزير خارجية غينيا وغينيا كوناكري لتقييم الوضع وتقديم ما يلزم من مساعدات في سبيل احتواء الموقف المتأزم بجانب التعبير عن تضامن المنظمة مع المسلمين في جمهورية افريقيا الوسطى .
 

وكلف الاجتماع الامين العام بتعيين ممثل خاص لمتابعة تطورات الاوضاع في جمهورية افريقيا الوسطى عن كثب.
 

وتتمتع جمهورية افريقيا الوسطى تتمتع بعضوية المراقب في منظمة التعاون الاسلامي وجاء الاجتماع لمناقشة استمرار تصاعد العنف والتطهير العرقي ضد المسلمين والنزوح المكثف للمسلمين خارج افريقيا الوسطى.                                   

ويعود سبب الاضطرابات في افريقيا الوسطي لسيطرة تحالف (سيليكا) المكون من الاقلية المسلمة علي السلطة وتنصيبه ميشيل جوتوديا رئيسا وهو مسلم، وكون المسيحيون بعدها مليشيات اسقطت في شهر يناير الماضي حكم سيلكا.

ويؤكد مراقبون ان تحالف سيلكا انطلق من تشاد والسودان وان مليشيات الجنجويد الدارفورية اشتركت في وصول تحالف سيلكا للسلطة.