أش أ  أكدت وزارة التجارة السودانية عدم وجود تبادل تجاري فعلي بين السودان ودولة جنوب السودان، منذ صدور قرار فتح المعابر بين البلدين ، مشيرة إلى أن سوء الأوضاع الأمنية في الجنوب أخر انسياب التجارة.

وقال وزير الدولة بالتجارة السوداني جهاد حمزة – أمام البرلمان السوداني اليوم الأحد – إن فتح المعابر وبداية استئناف التجارة الحدودية بين الخرطوم وجوبا، مرهون بصدور قرار رئاسي لكونه ملف سياسي في الأساس.

وأقر الوزير السوداني ، بأن الملف شائك لارتباطه بترتيبات سياسية وأمنية واقتصادية، وكشف عن جملة إجراءات ستتخذها وزارة التجارة حيال عمليات التهريب لمعاقبة المهربين، خاصة بعد تزايد عمليات تهريب السلع والمنتجات ليس لجنوب السودان فقط ، وإنما للعديد من دول الجوار.

وأكد جهاد ، ضرورة معالجة السياسات الكلية لوزارة التجارة ومرونة الإجراءات وتسهيلها ، وعمل إدارة مكافحة التهريب بالجمارك للحد من التهريب، كما نبه إلى أن الانفراج في ملف التجارة مع الجنوب مرهون بنجاح الاتصالات التي تتم بين رئاسة الجمهورية والجنوب.

وأشار إلى استعداد الوزارة لفتح الحدود حال صدور قرار من الرئاسة بذلك ، وقال ” إن وزارة التجارة لم تبدأ تجارة الحدود عمليا مع الجنوب أصلا، وأنها في إطار هيكلة العلاقات إلى حين الاتفاق بين البلدين”، ووصف الأجواء بأنها مهيأة للمضي في اتجاه انفراج فتح الحدود.

وكان البرلمان السوداني قد استفسر في جلسة اليوم الأحد من وزيري التجارة والنفط، عن أثر الأوضاع الأمنية في جنوب السودان على النفط والتجارة.