التغيير: الخرطوم: آخر لحظة  فاطمة أحمدون أكد " المؤتمر الشعبي" أن توحيد التيارات الإسلامية يظل أشواقاً قائمةً وشن هجوماً عنيفاً على أحزاب تحالف قوى الإجماع المعارض الرافضة للحوار مع " المؤتمر الوطني" في وقت رشحت فيه تقارير صحفية عن لقاء بين حسن الترابي والمشير عمر البشير يوم الأربعاء بعد غد.

 ونقلت صحيفة ” آخر لحطة” أن المؤتمر الشعبي شن هجوماً غير مسبوق على الأحزاب المعارضة ووصف مواقفها من الحوار مع المؤتمر الوطني بالمتطرف، واعتبر هجوم قياداتها عليه بالمسألة النفسية، لأن ما قامت به غير مبني على فكرة ورؤى لأنها تتوهم وحدة طرفي الحركة الإسلامية. وقال كمال عمر عبد السلام- الأمين السياسي للحزب ، نقول لأولئك إن أشواق وحدة الإسلاميين قائمة وأي شخص يظن أننا لن نتوحد (حقو يراجع حساباته وتقديراته)، مؤكداً سعي حزبه لتوحيد التيارات الإسلامية لخوض الانتخابات،

لافتاً النظر إلى أن وحدة الصف الإسلامي ستظل أشواقنا، وأوضح عمر أن المعارضة بمواقفها المتطرفة فوّتت على نفسها فرصة تاريخية، مجدداً التزام حزبه بالحوار لأنه الوسيلة المثلى لتحقيق الأهداف. وزاد أي حزب يرفض الحوار نقول له (أمشي شيل السلاح)، مشيراً إلى أن النظام نفسه أعلن استعداده الكامل للتغيير (تاني في شنو نمسكهم نكسر رقبتهم)،

وكشف عمر عن تلقي أحزاب بالداخل لم يسمها، تمويلاً من جهات إقليمية بغرض استهداف الإسلام السياسي. يذكر أن كمال عمر سبق أن قال في مؤتمر صحفي  قبل ذلك ” إن أكبر خصم للثوابت الوطنية هو بقاء الرئيس البشير في سدة الحكم حيث لا يمكن لقاتل وجلاد أن يكون هو الحكم وأن الدعوة دعوة حق أريد بها باطل لأن النظام الحاكم يسعى لتفتيت البلاد بحروبه المشتعلة في كل الجبهات” وحول الدعوات لقيام حوار أوضح الأستاذ كمال أنه لا موافقة على حوار إلا إذا أدى إلى وضع انتقالي لا يكون لرئيس الجمهورية مكان فيه.،

وأضاف ” أما الحديث عن الانتخابات القادمة فقد أكدت انتخابات نقابة المحامين أن إجراء أي انتخابات لا يستقيم في ظل وجود المؤتمر الوطني وهم غير جادين في نزاهة الانتخابات ولا دخول في أي انتخابات في وجود المؤتمر الوطني”. وأوضح  كمال أن المعارضة في أحسن حالاتها وجاهزة ولها علاقة جيدة بالجبهة الثورية؛ وأكد أنه لا يوجد أي حوار مع “المؤتمر الوطني”.

في غضون ذلك كشف مصدر حكومي رفيع عن لقاء بين المشير عمر البشير رئيس ” المؤتمر الوطني” والحكومة، والشيخ حسن عبد الله الترابي الأمين العام لحزب ” المؤتمر الشعبي” دون أن يذكر أجندة الحوار، إلا أنه أكد وجود رغبة حقيقية وقوية من البشير للإجتماع بالترابي، في وقت أكدت فيه مصادر الشعبي أن الترابي لم يتلق إشارة حتى الآن بموعد لقاء البشير، وكانت تسريات قد رشحت عن اقتراب اتفاق وشيك لتوحيد الحركة الإسلامية في جناحيها الوطني والشعبي تحت مظلة واحدة لمقاومة نتائج متوقعة في المنقطة بعد سقوط نظام الرئيس المعزول محمد مرسي في يونيو الماضي. وسبق أن قاد ابراهيم السنوسي نائب الترابي مظاهرة مشتركة مع الحركة الإسلامية جناح البشير توجهت إلى السفارة المصرية في الخرطوم تؤكد وقوفها إلى جانب مرسي وحكومة الأخوان المسلمين وترفض  التطورات اللاحقة على عزل مرسي وجماعة الاخوان المسلمين عن الحكم.