التغيير. الخرطوم أعلنت الخرطوم اعتزامها  الايفاء  بتعهداتها للقاهرة بوقف تسرب جماعات الإخوان المسلمين عبر الحدود المشتركة في وقت أعاد فيه وزير الدفاع عبد الرحيم حسين تصريحاً نفته الخارجية المصرية حول نشر وحدات مشتركة بين السودان ومصر خلال زيارة حسين إلى القاهرة الشهر الجاري،

في غضون ذلك يصل إلى الخرطوم في الأيام المقبلة مسؤول عسكري مصري رفيع  لبحث خطوات وقف دعم السودان للإسلاميين وتحركاتهم فيما شككت مصادر عسكرية في التزام الحكومة السودانية التزاماً كاملاً بوقف دعم حلفائها الإسلاميين .

و كشف وزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين عن ترتيبات أمنية بين السودان ومصر لإعداد قوات مشتركة على الحدود، وكان حسين قد قدم تنويراً للمجلس الوطني حول التطورات الأمنية والعسكرية وتفاصيل زيارته الشهر الجاري إلى القاهرة، وتعهد حسين بمنع تسرب جماعات الأخوان المسلمين من مصر إلى السودان هروباً، أو من السودان مسلحين لتنفيذ هجمات عسكرية داخل الأراضي المصرية، وكانت القاهرة قد نفت اتفاقها مع الخرطوم حول نشر قوات مشتركة على الحدود، وأكدت أن حدود مصر مؤمنة لكن على السودان تأمين حدوده، إلى ذلك ذكر حسين أن قائد قوات حرس الحدود المصري سوف يصل إلى إلى السودان خلال الأيام المقبلة، دون أن يحدد ميعاد وصول المسؤول المصري، في وقت أشار فيه حسين إلى  ترتيبات أمنية مع كل من دول الجوار ليبيا وتشاد وأفريقيا الوسطى وقوات مشتركة ثلاثية مع أثيوبيا واريتريا ومصر.

 في غضون ذلك  حمل رئيس لجنة الدفاع والامن بالمجلس الوطني مالك حسين  مسؤولية فشل المفاوضات السابقة في أديس أبابا حول النيل الأرق وجنوب كردفان للحركة الشعبية، وطالب بضعوط دولية على الحركة لعقد اتفاق مع الحكومة حول قضايا المنطقتين، وترفض الحركة الشعبية توقيع اتفاق جزئي دون حل لكافة القضايا السودانية في وقت تصر فيه الخرطوم على اتفاق ثنائي ومعالجة جزئية للأوضاع الأمنية والعسكرية في المنطقتين بمعزل عن بقية قضايا السودان.