التغيير : الخرطوم تبادلت الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة بقيادة التجاني السيسي الاتهامات بشان التباطؤ في تنفيذ بند الترتيبات الامنية في وثيقة الدوحة للسلام الموقع بين الطرفين في يوليو ٢٠١١.

وقال ممثل الحكومة السودانية في اجتماع مفوضية متابعة اتفاقية الدوحة
الثالث بالخرطوم أن حركة التحرير والعدالة تباطأت في تقديم أماكن وعدد
جنودها الذين تريد أن تدمجهم في القوات المسلحة والقوات النظامية الاخري.
مشيرا الي أن الحكومة السودانية أبدت استعدادها للتعاون مع قيادات الحركة
لتقديم المساعدات لها غير أن قيادات الحركة مازالت غير واثقة في الحكومة
السودانية.

من جانبه قال ممثل حركة التحرير والعدالة في الاجتماع أن الحكومة
السودانية والبعثة الدولية المشتركة في دارفور تتحملان بط تنفيذ
الاتفاقيات الامنية. وأشار الي أن الأخيرة تباطأت كثيرا في تقديم الدعم
اللوجستي لها من اجل نقل الجنود والمعدات. موضحا ان الحركة لديها الآن
ثلاث كتائب جاهزة للدمج في القوات الحكومية.

وفي السياق دعا رئيس البعثة الدولية في دارفور محمد بن شمباس جميع
الأطراف الي الالتزام بتنفيذ وثيقة الدوحة. وقال ان بعثته ستقدم كل
الإمكانيات اللازمة لتنفيذ الاتفاقية خاصة بند الترتيبات الامنية.

واعتبر بن شمباس واقعة إطلاق النار علي المتظاهرين في مدينة زالنجي
مؤخراً أمرا خطيرا. وقال ان من شانه ان يزيد من معدلات العنف في الإقليم.

وكانت قوات أمنية وشرطية أطلقت النار علي متظاهرين في مدينة زالنجي عند
زيارة قام بها رئيس السلطة الانتقالية التجاني السيسي الأسبوع الماضي ما
أودي الي وقوع قتلي وجرحي.