التغيير " خاص" دعت قيادات من المجتمع المدني والناطشين والأكاديمين والإعلاميين إلى ضرورة تركيز إلى تسوية سياسية على الحلول الشاملة للازمات السياسية محذرين من تجزئة الحلول.

وناشدوا في بيان سوف تتم حملة للتوقيع عليه؛ جميع قوى التغيير للاتفاق على موقف تفاوضي موحد حول الحل الشامل الذى يحقق السلام والديمقراطية والعدالة والوحدة الوطنية فى عملية متكاملة، موقف يحدد الاجراءات التمهيدية وإجراءات بناء الثقة، ومواصفات ومطلوبات الحل الشامل، ومنبره الموحد وآلياته ومداه الزمني.

وأكد مبادرو النداء رفضهم الحلول الجزئية والاتفاقات الثنائية التى اختبرها الشعب السودانى ولم يحصد منها سوى التفكيك واستمرار الحرب والشمولية والإفقار والانهيار الاقتصادي ،   وناشدوا  كل القيادات للتوحد فى هذه اللحظة الفارقة من تاريخنا -حسب البيان – ، ودعوا الرأى العام  وكوادر وقيادات جميع القوى والمنظمات لإدانة وعزل اية قيادة لا تستجيب لهذه المناشدة

هنا نص البيان

نداء حول الحل الشامل : توحدوا لهزيمة مخطط المؤتمر الوطنى

إننا نحن الموقعين أدناه، كنشطاء فى المجتمع المدني ونقابيين وصحفيين وإعلاميين ومبدعين ونشطاء وسياسيين، من موقع حرصنا على الوطن ومستقبل وحدته وسلامة أهله وحقوقهم وحرياتهم ومن إدراكنا لأهمية تحقيق السلم  والديمقراطية والتنمية الشاملة، نناشد جميع قوى التغيير من حركات مقاومة مسلحة وقوى سياسية وحركات شبابية ومنظمات نسوية وتنظيمات واتحادات مهمشين ومنظمات مجتمع مدني مستقل ،  نناشدها جميعا تفويت الفرصة على مخططات المؤتمرالوطنى، حيث انه ظل طيلة السنوات الماضية يحافظ على سلطته الاجرامية الدموية بتقسيم القوى السياسية وضربها ببعضها البعض، فضلا عن تخريب صفوفها وتسميم حياتها الداخلية، والراجح عندنا الان ان المؤتمر الوطنى يستخدم اطروحة الحوار لإشاعة البلبلة والتضليل ولمزيد من تقسيم القوى السياسية والمدنية.

ولذا فإننا نناشد جميع قوى التغيير للاتفاق على موقف تفاوضي موحد حول الحل الشامل الذى يحقق السلام والديمقراطية والعدالة والوحدة الوطنية فى عملية متكاملة، موقف يحدد الاجراءات التمهيدية وإجراءات بناء الثقة، ومواصفات ومطلوبات الحل الشامل، ومنبره الموحد وآلياته ومداه الزمني.

 وغنى عن القول إن وحدة القوى السياسية والحركات المسلحة حول الحل الشامل تعزز من الموقف التفاوضي لكل قوى التغيير وتجهض مخططات المؤتمر الوطني وتجعله أمام واحد من احتمالين لا ثالث لهما: إما ان يستجيب لمطالب الشعب الواضحة والمحددة والمتفق عليها بصورة جماعية او يكشف عن افلاسه النهائي مما يدفع كل قوى التغيير للهجوم الواسع والشامل عليه.

وإننا إذ نرفض الحلول الجزئية والاتفاقات الثنائية التى اختبرها الشعب السودانى ولم يحصد منها سوى التفكيك واستمرار الحرب والشمولية والإفقار والانهيار الاقتصادي ،  فإننا نناشد كل القيادات للتوحد فى هذه اللحظة الفارقة من تاريخنا، وندعو الرأى العام  وكوادر وقيادات جميع القوى والمنظمات لإدانة وعزل اية قيادة لا تستجيب لهذه المناشدة التى لا تخفى ضرورتها وأهميتها وإلحاحها.

الموقعون:

د. ماجدة محمد احمد على

د. حيدر ابراهيم على

 بروفيسور تيسير محمد أحمد علي

عبد العزيز بركة ساكن

الحاج وراق سيد احمد

كمال إبراهيم أحمد

مزمل عبد المولى محمد عبدالله

محمد سليمان داوود

محمد يحيى  ابراهيم  مهاجر

اسماعيل احمد صابر ثابت

داليا حاج عمر 

جعفر خضر

المعز عبدالوهاب الشيخ

د.ابومحمد ابوآمنه

فايز الشيخ السليك

عبد المنعم الجاك

نفيسة المليك

سوسن حسن صالح الشويه

رشا عوض عبد الله

بروفيسور أحمد عبد المجيد

خنساء عمر صالح سوار الدهب

الرشيد سعيد يعقوب

صالح عمار

هالة بابكر

عالية كرار

هادية حسب الله

أمل هباني

احلام ناصر

عبد المنعم سليمان

د. هشام عمر النور

عامر عبدالله علي عبد الكريم

محمد شريف علي

أمين محمد إبراهيم

عبد الباقي حمد

محمد مهاجر

سليمان عثمان حامد

عصام بابكر

يمكنكم التوقيع على الرابط التالي وهو لموقع عالمي متخصص في حملات المناصرة:

http://www.avaaz.org/en/petition/jmy_qw_ltGyyr_lltfq_Hwl_mwqf_tfwDy_mwHd_llHl_lshml/?copy


او ارسال الاسم كتعليق مباشرة عبر الفيس بوك في المستطيل المخصص للتوقيع أدناه