التغيير : الخرطوم اقرَّ رئيس قطاع العلاقات الخارجية بحزب المؤتمر الوطني السفير الدرديري محمد احمد بوجود توتر في علاقات السودان مع المملكة العربية السعودية،

في وقتٍ اعلن فيه البنك المركزي امتلاك المصارف السودانية لخيارات متنوعة في تعاملاتها المالية رداً علي ما أثير من إيقاف بعض البنوك الاوروبية والسعودية التعامل مع المصارف السودانية.

وقال البنك المركزي في تعميم صحفي امس الاربعاء أن ما بدأ من بعض البنوك المراسلة في اوروبا والسعودية من ايقاف تعاملاتها مع المصارف السودانية يتعلق “باجراءات داخلية في اطار حاكمية الضبط المؤسسي في تلك البنوك”.

وأشار البنك إلي ان الأمر يعتبر طبيعيا في مجال التعامل المصرفي حيث “تشهد تغييراً مستمراً بخروج بعض المراسلين ودخول آخرين من وقت لآخر”، وفقاً لقوله .
واكد البنك المركزي أن “لدى المصارف السودانية شبكة متنوعة من المراسلين في المنطقة العربية واوروبا وآسيا بما يساعد على تسهيل حركة التحاويل والتجارة الخارجية”.

فى السياق ذاته، اقرَّ السفير الدرديري محمد احمد بوجود توتر في علاقات السودان بالسعودية غير انه استدرك بالقول “هنالك الكثير مما يتم الآن سواء كان معلنا او غير معلن لإعادة الامور إلى نصابها”.

وفي رده خلال مؤتمر صحفي امس الاربعاء على سؤالٍ حول إعلان المملكة العربية السعودية وعدد من الدول عن وقف التعاملات البنكية مع الخرطوم رفض رئيس قطاع العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطنى وصف موقف المملكة السعودية بالحصار علي السودان وقال : “السعودية لا تحاصر السودان”.

ويواجه الاقتصاد السوداني شبح الإنهيار الشامل بعد فقدان السودان لمعظم دخله من العملات الاجنبية بعد إنفصال الجنوب وبسبب إشتعال الحرب في اجزاء واسعة من اراضيه وتفشي الفساد وسؤ الادارة 

وتشهد العلاقات السودانية مع عدد من الدول العربية وعلي رأسها مصر والمملكة السعودية والامارات توتراً منذ فترة طويلة بسبب علاقة السودان الوثيقة بايران وقطر والجماعات الاسلامية المتطرفة وحركة الاخوان المسلمين.

وكان السودان قد استضاف العام الماضي اكثر من مرة عدد من السفن الحربية الايرانية علي مؤانيه بالبحر الاحمر المواجهة للسعودية وهو ماقوبل بغضب سعودي مكتوم.