التغيير : القاهرة البوابة تعد دولة السودان المعبر الجنوبى لدخول السلاح إلى مصر عن طريق أسوان والبحر الأحمر، ويمر مهربو السلاح من المناطق التي تبعد عن النقاط الحدودية.

يستخدم المهربين مستخدمين سيارات أو جمالً عبر طريق أرقين غرب التي تنقسم ما بين الحدود المصرية والسودانية.

تصل الأسلحة إلى السودان عن طريق دولتى تشاد وكينيا وأبرزها السلاح الروسى 56، ويباع بسعر منخفض والتاجر هو الذي يحدد مكسبه فيه على حسب خبرته بتجارة الأسلحة، ويهرب إلى مصر عن طريق أسوان لذلك تعد من أكثر الأسلحة انتشارًا بالمحافظة.

يسلك تجار السلاح بأسوان طريق درب الأربعين الموجود بين مصر والسودان ويستغرق 40 يومًا بالجمال حتى يصل إلى مركز دراو، ويومين بالسيارة عن طريق معابر حدودية عبر حلايب والشلاتين.

ومن أشهر مناطق تجارة السلاح بالمحافظة قرية العدوة في مركز أدفو، لأن أهلها يحترفون مجالات التهريب المختلفة ويشتهرون بالمراوغة والحيل الذكية.

يخزن المهرب السلاح بجبال قريبة من منطقة برانيس، والتي تعد مدخل لأسوان من ناحية منطقة أبو الحسن الشاذلى التابعة لمحافظة البحر الأحمر، وأثناء عودته إلى أسوان يغير المهرب طريقه قبل الوصول بنحو 20 كم، ويسلك الاتجاه الشمالى مرورًا بوادى غدير الطريق البرى من البحر الأحمر إلى كوم أمبو، ويصعب على المهرب تغيير تلك الطرق لأنها صحراوية وبها نقاط حدودية وتعد مسافات مدروسة ومحسوبة بالنسبة له وبناءً عليها يخطط لرحلته جيدًا،من حيث الطعام والشراب والدخان.

يستخدم المهربون المصريون معسل التفاح لأستبداله مع السودانيين للحصول على الأسلحة، لأنه ممنوع التداول في السودان، ويستغل التاجر المصرى ذلك جيدًا ويهربه لهم مقابل العودة بكمية من الأسلحة.