التغيير : الخرطوم  رفض حزب المؤتمر الوطني  الحاكم في السودان المقترحات التي طالبت بنقل الحوار الوطني الى خارج البلاد او اشراك جهات اقليمية ودولية في عملية الحوار. في وقت اتهم فيه الحركة الشعبية - شمال بعدم الجدية في التفاوض. 

وقال نائب رئيس الحزب ابراهيم غندور للصحافيين عقب اجتماع للمكتب القيادي للحزب  السبت ان محاولة ادخال اطراف اخرى في الحوار تفكير في اجندة لاعلاقة لها باهل السودان.

وأتهم  الحركة الشعبية  بعدم الجدية في المفاوضات التي تجري في اديس ابابا والوصول الى الحل بشأن ولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان.

مطالبا باعلان وقف شامل لاطلاق النار لتمرير المساعدات الانسانية وفقا للاتفاق الثلاثي الذي وقع بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي والجامعة العربية واضاف ” نطالب بتنفيذ الاتفاق الثلاثي بدلا من المتاجرة بقضية الاوضاع الانسانية “.

 

ووجه غندور انتقادات لاذعة الى قطاع الشمال وطالبها بالرد على الوسطاء الافارقة بشأن مرجعية التفاوض حول المنطقتين وفقا للقرار 2046 وقال ان البعض لايريد حلا لمشكلة المنطقتين ورأى ان الحديث عن عدم مشاركته في جولة المحادثات الحالية غير مبررة موضحا بان نائب رئيس الوفد عمر سليمان مفوض من قبل الحزب واعتبره مؤهلا ومفوضا بالكامل لافتا الى انه يحمل ورقة مكتوبة من الحزب. 

 

وقال :” يمكن ان انضم الى المحادثات ويمكن ان اعتذر ويمكن ان اسافر اليوم لكن التفويض هو ذات التفويض ولايتأثر سواء ان تولى سليمان او كمال عبيد رئاسة الوفد الحكومي” .

واعلن غندور ان المكتب القيادي اجاز اللائحة الانتخابية لمرشحي المؤتمر الوطني ومن المرجح ان يعرض على مجلس الشورى والمؤتمر العام الذي سينعقد في ايام 23 -24-25 اكتوبر المقبل معلنا اجازة المكتب القيادي لتعيين الشرتاي جعفر عبد الحكم واليا لولاية غرب دارفور.

 

واوضح غندور ان الرئيس عمر البشير سيلتقي خلال الاسبوعين المقبلين قيادات حزبية رفيعة مشيرا الى ان الفترة المقبلة ستشهد حراكا سياسيا مكثفا للنقاش حول آلية الحوار ومكانه وتوقيته وجدد الدعوة الى الاحزاب الرافضة بالانضمام الى الحوار وقال : ” كيف يرفض سياسي مبدأ الحوار ؟” ودعا الاحزاب الرافضة الى مراجعة قراراتها وقال ” على الرغم من ان هذا شأن داخلي لكنني ادعوهم الى مراجعة قراراتهم “.

وذكر ان الاحزاب كانت تطالب بالحوار فترات طويلة لكن بعضها تراجعت عن قبول الحوار فور اعلانه لاسباب غير معلومة.