التغيير : اليوم السابع يصل إلى القاهرة مساء اليوم الأحد وزير الخارجية السوداني، علي كرتي، فى زيارة هى الأولى له إلى القاهرة بعد ثورة 30 يونيو، والإطاحة بنظام الإخوان المسلمين، وقالت مصادر إن زيارة كرتى ستشمل لقاء مع نبيل فهمى وزير الخارجية صباح الاثنين،

لمواصلة التنسيق المستمر بين الدولتين فى العديد من القضايا الثنائية والإقليمية.

وحول إن كان كرتى سيلتقى المستشار عدلى منصور، رئيس الجمهورية المؤقت، قال المصدر إن هذا اللقاء لم يتحدد بعد.

ووصف المصدر زيارة كرتى بالمهمة، خاصة أنها تأتى بعد أسبوعين تقريبا من الزيارة التى قام بها وزير الدفاع السودانى الفريق عبد الرحيم حسين، ولقائه كبار المسئولين وعلى رأسهم، الرئيس عدلى منصور ووزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسى.

وسبق أن أكد كرتى أن زيارته للقاهرة ستدفع بالعلاقة نحو مرحلة إيجابية، وقال فى تصريحات للصحافة السودانية قبل أيام، إن “العلاقة بين مصر والسودان علاقة أزلية؛ ولكن من وقت لآخر تحدث توترات محدودة بسبب الظروف الداخلية لكل بلد، إلا أن الاحترام بيننا متوفر؛ ولكن هناك مصالح متداخلة تهم المواطنين فى البلدين، وتوقف العلاقة المتضرر الأول منه المواطن هنا وهناك، وصعوبة الحركة تؤثر على التبادل التجارى، ومصالح رجال الأعمال وحركة النقل وكل شىء.

وأشار إلى أن التوترات تحدث فى فترات مختلفة، “وفى الفترة الماضية شهدنا عدم تحرك إيجابى بين الجانبين، ولكن من المؤكد لم تصل العلاقات إلى مرحلة القطيعة ولكن فى ذات الوقت هناك ضرورة لتحرك إيجابى أكثر من أجل تطبيع العلاقات وتنشيط التعاون المشترك فى كل المجالات.

ومن المقرر أن يشتمل الحوار على عدد من الملفات العالقة بين الدولتين، ومنها ملف سد النهضة الإثيوبى، وقال كرتى “إن الحوار بين القاهرة والخرطوم ما زال قائما ومستمرا وهناك تفهم حقيقى من الجانب المصرى للموقف السودانى، والمسئولون المصريون عن هذا الملف يقدرون الموقف السودانى، كما أن السودان يسعى للربط بين إثيوبيا ومصر، وتقريب وجهات النظر بينهما، ولا يشك أن يكون السودان مع دولة أخرى حلفاً ضد هذه الدولة أو تلك.