التغيير : سودان تربيون اتهم وزير المالية السودانى بدر الدين محمود واشنطن بالضغط على بعض البنوك الخارجية لايقاف تعاملاتها المصرفية مع البنوك السودانية، في وقت رشح علاقة السودان وجنوب السودان إلى العودة مجدداً إلى مربع الحرب مالم تعالج قضية الديون

واكد ان المستوى المعيشي فى السودان يشهد تحسنا مطردا قاطعا فى سياق اخر باستيفاء الخرطوم كل شروط اعفاء الديون .

واكد الوزير للصحفيين السبت تعليق بنكين سعوديين معاملاتهما مع السودان، ووصف ايقاف بعض المراسلات الخارجية خاصةً من الدول العربية بالمؤثرة على العمليات المصرفية لحرمان التواصل عالمياً.

وأشار وزير المالية الى ضغوط أمريكية على بعض البنوك التي تتعامل مع السودان، مشيراً الى أن الضغوط مستمرة منذ العام 1997، وكشف عن ترتيبات جارية للتغلب على الآثار الناجمة من ايقاف المعاملات المصرفية.

و حذّر الوزير من تداعيات عدم وصول السودان وجنوب السودان للخيار الصفري في أمر الديون الخارجية في إطار اللجنة الثلاثية المشتركة.

وقال بدر الدين في ورشة تقييم مسح البيانات الأساسية للأُسر للعام 2009 السبت أن عدم الاتفاق خلال الفترة المحددة سيؤدي الى تعقيدات كبيرة ربما تؤدي الى نسف الاستقرار والعودة الى مربع الحرب مرة أخرى.

وحث المؤسسات الدولية لإعفاء ديون السودان الخارجية بعيداً عن الأجندة السياسية، وقال إن الورشة وإستراتيجية الفقر الإطارية الكاملة هي إحدى متطلبات إعفاء الديون.

واكد ان السودان استوفى المتطلبات الفنية لاعفاء الديون الخارجية من خلال برامج قصيرة المدى مع صندوق النقد الدولي، وقال ان البيانات تشير ان السودان حقق اكثر من المطلوب.

وقال “لم نستطع الاستفادة من المبادرات الدولية لاعفاء الديون لاسباب سياسية”. واكد محمود تعاون السودان مع دولة جنوب السودان عبر التحرك المشترك مستهدفين ان يصل لمرحلة القرار خلال فترة لا تتجاوز العامين.

ولم يستبعد تعقد العلاقة مرة اخرى بسبب تقسيم الديون بين الدولتين وقد يؤدى لتطورات سياسية وامنيه تؤدى لنسف الاستقرار والعوده للحرب مرة أخرى، وطالب المؤسسات المالية الدولية بالعمل بعيدا عن الاجندة السياسية .